Monday, March 03, 2008

عن الإضراب -- الإضراب في تونس

كل الناس أضربت كل الدكاترة في أماكن كثيرة وحدوا صفوفهم وأضربوا بالرغم من أن أحوال هؤلاء الأطباء في هذه البلدان هي أحلام لايجرؤ الطبيب على حتى مجرد أن يحلم بها ومع هذا أضرب هؤلاء الأطباء
وبدلا من ذلك يطلع علينا مسؤول كبير في وزارة الصحة وهو للأسف ينتسب للأطباء يخرج مهددا ومتوعدا بدلا من أن يبحث عن حل للإرتقاء بزملاء المهنة وبمقدمي الخدمة ومايعانونه
يساهم هو أيضا كعادة الوزارة مع الظروف ضد الأطباء في زيادة معاناتهم ومنعهم من مجرد المطالبة بحقوقهم
وهو حق دستوري تم النص عليه كما سبق في مواد قانون العمل فإلى هذا المسؤول نقول له لن يقف أمثالك في طريق الديمقراطية والحرية وفي سبيل الإرتقاء بحال الرعاية الصحية في مصر
وإليه نهديه هذا الخبر : ـ


إضراب الأطباء و الصيادلة الجامعيين
http://pdpinfo.org/articlear.php3?id_article=5500

نفذ الأطباء و الصيادلة الجامعيون في المستشفيات الجامعية في تونس و سوسة و المنستير و صفاقس إضرابا عن الخدمات الصحية الإستعجالية يوم الأربعاء 20 جوان 2007 . و قد ذكرت مصادر النقابة العامة أن نسبة النجاح كانت هامة خاصة في مستشفيات تونس و صفاقس و بلغت نسبا تتراوح بين 40 و 80 في المائة حسب المستشفيات فيما عقدت اجتماعات عامة صبيحة الإضراب في المستشفيات و كليات الطب. و كان مجلس الإطارات للنقابة العامة للأطباء و الصيادلة الجامعيين المنعقد يوم 12 ماي دعا إلى إضراب عن الخدمات الصحية الغير استعجاليه كامل يوم 20 جوان احتجاجا على رفض سلطة الإشراف لمطالب القطاع.

و تطالب النقابة العامة للأطباء و الصيادلة الجامعيين بالترفيع في منحة التأطير و البحث للتعويض عن تدهور القدرة الشرائية و الحال أن دراسة أعدتها النقابة العامة بمساعدة خبراء في الاقتصاد أظهرت أن القدرة الشرائية للأطباء الجامعيين تدهورت بصورة ملحوظة مما كانت عليه في بداية التسعينات و أن تعويض ذلك يتطلب زيادة في الأجر تضاهي ألف دينار. علاوة على ذلك فإن الأطباء الجامعيين الذي يؤمنون مهمة تدريس الطلبة بكليات الطب و تأطير الأطباء المتربصين من جهة ويؤمنون من جهة أخرى الخدمات الصحية المتطورة و الدقيقة في المستشفيات الجامعية يعتبرون انه من حقهم التمتع بأجر محترم لنشاطهم الجامعي من جهة و نشاطهم الإستشفائي من جهة أخرى.

و من المطالب التي رفعتها النقابة العامة الترفيع في منحة الحصص المستمرة التي هي في حدود 60 دينار عند الإقامة بالمستشفى و 30 دينار عند التنقل إلى المستشفى حسب الحاجة. و تعتبر النقابة العامة أن تحسين خدمات الأقسام الإستعجالية يمر عبر تأمين الخدمات العلاجية خلال الليل و أيام الأحد من طرف الأطباء المختصين إلا أن ذلك يتطلب بالمقابل منحة تتماشى مع طبيعة المجهود الهام خلا إسداء تلك الخدمات. و كانت وزارة الصحة وافقت على مطلب الترفيع في منحة المناظرات التي طالبت بها النقابة العامة كما وافقت على عشرات المطالب التي تقدم بها الأطباء الجامعيون للقيام بنشاط تكميلي خاص حسب الأمر الجديد الصادر في شهر جانفي الماضي و الذي خفض من نسبة الخصم من الأجور لفائدة الأطباء الجامعين ( من 80 بالمائة إلى 20 بالمائة).

و قد سجل خلال الإضراب حرص من الأطباء على تأمين الخدمات الإستعجالية كما أكدت النقابة العامة على ضرورة تأمين تواصل الخدمات الصحية للمرضى على مدار 24 ساعة و ضرورة توفير الخدمات للمرضى القادمين من الجهات البعيدة و من ذوي الحاجيات الخصوصية على أساس أن الإضراب ليس موجها ضد المواطن و إنما من اجل تحقيق المطالب المشروعة التي تدعم بحد ذاتها القطاع الصحي العمومي. في حين واصل الأطباء الجامعيون في مختلف الكليات اجتماعات مجالس الأقسام التي تتواصل خلال هذا الأسبوع للإدلاء بنتائج الدورة الأولى لامتحانات كليات الطب علما بان الإضراب لم يمس النشاط الجامعي و نشاط التدريس و التأطير.و للتذكير فإنه أول إضراب من نوعه يخوضه القطاع منذ سنة 1991

الاربعاء 20 جوان - حزيران 2007
بقلم : مراسلة خاصة بموقع الحزب الديمقراطي التقدمي




No comments: