Saturday, May 26, 2007

اليبان التأسيسي لأطباء بلا حقوق

من أجل حق الطبيب في حياة كريمة
حق المريض في رعاية صحية شاملة
لماذا الآن؟
منذ سنوات عديدة ترتفع شكاوي الأطباء من أجورهم المتدنية،كما ترتفع شكاوي المرضى من الأهمال في المستشفيات الحكومية،و الأستغلال في المستشفيات الخاصة،و في كلتا الحالتين يفقد المريض الرعاية الصحية المناسبة و يفقد الطبيب الحق في الحياة الكريمة التي يستحقها..فأين أجر الطبيب الآن من سلة الأحتياجات الأساسية و هي ما اتفق دولياً على انه الحد الأدنى المقبول للأجر؟،اذ انها تساوي الأجر الذي يكفل سكنا و غذاءا وعلاجا و ملبسا و مواصلات و مصاريف تعليم و ترفيه ،كل ذلك عند الحد الأدنى الأنساني،الحق ان أجر أغلب الأطباء اليوم اصبح لا يكفي لسلة الأحتياجات الأساسية ولا لنصفها..بل ان الأنحدار وصل بنا الى ان راتب الطبيب حديث التخرج أصبح أقل من راتب عامل النظافة!لاتنسوا أننا نتحدث عن الطبيب الذي لايجب ان تكون مطالبه عند الحد الأدنى للأجر،بل يجب أن يكون له التميز الذي يستحقه بناءاً على مستواه العلمي الرفيع،و مهنته الشاقة.
لقد كان العمل الخاص للأطباء هو حل مشكلة تدني أجورهم لفترة طويلة سابقة‘أما الآن فنحن لا نستطيع ان نعتمد على العمل الخاص كحل لأسباب كثيرة نذكر منها فقط سببين
1- عدد الأطباء في مصر حوالي 170 ألف طبيب،بينما عدد العيادات و المنشئات الطبية الخاصة حوالي 40 ألف،فأين يذهب ال 130 ألف طبيب
2- عمل الطبيب الخاص هو عمل أضافي يحتاج وقتا و جهدا اضافيين لذلك يستحق عنه أجر اضافيا..أما عمله الأساسي فيجب ان يحصل منه على أجر عادل يكفي لحياة كريمة،حتى يستطيع ان يعطي لهذا العمل الأساسي حقه من الجهد و الوقت.

أما عن الجانب العلمي و المهني،فقد وصل بنا الأنحدار لأن الطبيب المتقدم بالعمل للخارج عليه ان يجتاز اختبارات لتقييم مستواه!!،و كأن شهادات الجامعات المصرية،و العمل بالمستشفيات المصرية لا تعطي الضمان الكافى
بأختصار وصل بنا الأنحدار و ضياع الحقوق لدرجة لا يمكن السكوت عليها
فماذا نفعل؟
لقد رفعت نقابة أطباء مصر و جمعياتها العمومية المتتالية مطالب الأطباء العادلة الخاصة بتحسين أجورهم مراراً و تكراراً، دون أن نلمس (حتى الآن) استجابة فعلية .. و نحن نرى ان السبيل الوحيد لوضع مطالبنا موضع التنفيذ هو تكتيل جهودنا في المتابعة المستمرة والضغوط المتوالية حتى نحقق مطالبنا.

لذلك
ندعو جميع الأطباء الشرفاء لتوحيد صفوقهم و لأستخدام كافة وسائل الضغط لأيصال صوتهم للمسئولين و للمجتمع كله و لاسترداد حقوقهم الضائعة
و نطالب
1- بتنفيذ الكادر الخاص للأطباء الذي وعدوا به في البرنامج الأنتخابي لرئيس الجمهورية على أن يكون أساسي أجر الطبيب عند أول تعيين500 جنيه
2- زيادة بدل طبيعة العمل لكل الأطباء الذين ليس لهم عيادات خاصة الى 100% من أساسي المرتب
3- زبادة بدل العدوي الى 120 جنيه لكل الأطباء دون التفرقة في الدرجات
4- زيادة بدل الأشعة الى 120 جنيه لكل الأطباء دون التفرقة في الدرجات
5- زيادة بدل النوبتجية ليصبح:
- 50، -جنيه للطبيب المقيم -الحالي 10 جنييهات،75‘ -جنيه مساعد الأخصائي -الحالي ج14 جنيه -100 جنيه للأخصائي و الأستشاري-الحالي 18 جنيه
* و ذلك بدون حد اقصى أو ادنى لعدد النوبتجيات
6- تسهيل التحاق الأطباء حديثي التخرج بالنيابات و الدراسات العليا(دبلوم-ماجيستير-زمالة) و تخفيض الرسوم المبالغ فيها المقررة عليهم،على ان تتحملها جهة عملهم
7-مضاعفة ميزانية الصحة الحالية و التي تتراوح بين 3-4% من الإنفاق الحكومي (أي انه بين كل 100 جنيه تنفقها الحكومة يكون نصيب الصحة بمرضاها و أدويتها و أطباءها و موظفيها 3-4 جنيهات)و مطلبنا هذا يتفق مع ما يطالب به السيد نقيب الأطباء و السيد وزير الصحة، كما يتفق مع توصيات منظمة الصحة العالمية بألا يقل نصيب الصحة عن
5-10% من الأنفاق الحكومي



9 comments:

د/ احمد said...

تكليف الأطباء.. لا يحقق العدالة ويفتح باب الواسطة
نشرت الصحف علي لسان الدكتور عبدالرحمن شاهين المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة ان تكليف الأطباء يهدف إلي تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتلبية احتياجات الأطباء في التخصص مبكرا وانه تم وفقا لثلاثة معايير هي احتياجات الجهات وترتيب الرغبات ومجموع الدرجات.
ونحن مجموعة من الأطباء الذين تخرجنا في كليات الطب بالجامعات المختلفة دفعة ديسمبر 2005 وسيتم تكليفنا خلال شهر مارس الحالي للعمل في مختلف جهات وزارة الصحة والتأمين الصحي والمستشفيات التعليمية والجامعات والهيئات الأخري نري ان نظام التكليف الجديد والذي يطبق هذا العام لأول مرة لا يحقق العدالة ويترك أبوابا للواسطة.
قامت الوزارة لأول مرة بعمل مكتب تنسيق علي غرار مكتب الحاصلين علي الثانوية العامة الذين يلتحقون بالجامعات ووزعوا علينا المظاريف وقمنا بلصق الطوابع بالرغبات ونحن بالطبع لا نمانع في هذا النظام إذا كان سيحقق العدالة مثل مكتب تنسيق الجامعات ولكن للأسف لأول مرة تعترف وزارة الصحة بكليات الطب الخاصة وتدخلهم في التنسيق ليحتلوا أماكن خريجي الكليات العامة الذين تعبوا وتفوقوا وكانوا أوائل الثانوية العامة بينما هم التحقوا بالطب بأموالهم ويبدو أن هذا النظام هدفه منحهم هذه الميزة ولا بأس من الحاقهم بالعمل وتكليفهم مثلنا ولكن عن طريق تنسيق منفصل لهم خاصة وان الحكومة تتجه إلي عدم الالتزام بتعيين كل من يتعلم في المدارس والجامعات الخاصة وعليهم البحث عن عمل في القطاع الخاص.
المشكلة الكبري أضاعت حقوق الكثيرين منا ولا ندري كيف لم يتم الانتباه إليها فهي ان أوائل كل كلية سوف يتم تعيينهم كمعيدين أو نواب وهو عدد لا يقل عن 200 خريج من كل كلية وهؤلاء تم الحاقهم بالتنسيق وبالطبع احتلوا الأماكن المميزة وفقا للرغبات وهم علي أوائل الشهر القادم سيكونون علي قوة الجامعات فلمن ستعطي أماكنهم في التكليف أليس هذا من الأبواب الخلفية للواسطة؟ أم انه سيعاد تصعيد التالين لهم في الترتيب؟ وإذا كان ذلك سيتم فلماذا لم يتم استبعادهم من بداية التنسيق لعدم اضاعة الوقت والجهد والمال؟
نحن لسنا ضد النظام الجديد للتكليف ولكننا نريد المساواة وسد الثغرات واعادة التنسيق مرة أخري وفقا للأماكن التي ستخلو بعد تعيين المعيدين والنواب بالجامعات حتي تتحقق العدالة التي ننشدها وتريدها وزارة الصحة. فما رأي الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة وهل يمكن أن يكون لنقابة الأطباء والدكتور حمدي السيد دور في هذا الأمر أم سيتركوننا للمجهول؟

ahmed said...

baraka allah feekum wa saddada khotakum

منى حامد said...

مبروك علينا ، اخيرا اتأخرنا اوى، اتمنى نقدر نعمل حاجة بجد ومستمرة،
البيان التأسيسى واضح ومياضر ومافيهوش شعارات ولا انشا وده مبشر بالخير ،

Anonymous said...

احييكم جدا علي هذه البدايه واعتقد بانها ستكون بمثابة اقتحام ناجح لمجال تعرض للركود طويلا وهو مجال النشاط النقابي .. وخاصة بنقابة الاطباء التي اصيبت بالتكلس والانفراد من طرف دون الآخر بادرة والتحكم في شئونها ومساراتها ... فالي الامامه ..
سيد فتحي
محامي

Anonymous said...

أكاد أجزم أن أجور الأطباء المنخفضة هي السبب الرئيسي في تدني مهنة الطب ومستوى الأطباء في مصر...

تخيلوا معي إذا كان هناك أجور مجزية تنتظر الأطباء عند تخرجهم بعد 6 سنوات كادحة بذوا فيها ما بذلوا من صحتهم ووقتهم وأموال أهلهم .. هل كان سيصبح الحال مثل الآن ؟؟؟
أم كنا سنجد الطلاب تملأهم الحيوية والأمل نحو المستقبل والسعي بجد واجتهاد للنهل من العلم ليقطفوا أخيرا بعد تخرجهم ثمرة تعبهم وسهرهم ؟؟؟

أنا كطالبة لا أجد في نفسي أي شغف لتكملة الدراسة أو التعليم أو العمل بعد التخرج وأظن أن السبب واضح ..
وهو أن الطبيب يكون أقل أجرا من أي خريج لأي كلية أخرى ..

أريد أن أعرف فقط كيف سيصل صوت هذه المدونة لأصحاب القرار؟؟؟

واخيرا جزاكم الله خيرا على هذه المدونة والتي جعلتنا نفصح كما يكمن في صدورنا لعلنا نرتاح قليلا...

fleur said...

ماشي كلام حلو وتعليقات جميله وكله كويس لكن ايه الخطوات العمليه اللي هتتاخد وايه جدولها الزمني وايه النتائج المتوقعه من كل خطوة سواء نتائج ايجابيه او سلبيه

Ahmed Abdul Rahman said...

a5eeeeeran 7ad nata2 ! 100 100 ya gama3a walahi bgad a7ayeekom w en sha2 allah m3akom le7ad ma na5od 7o2o2na kamla

Anonymous said...

ياجماعه بجد نفسنا نعمل حاجه الوضع اللي أحنا فيه ده مش ممكن ازاي الواحد مننا يفضل 6 سنين في دراسه وعذاب علشان في الاخر ياخد كام ملطوش يمكن يخلصوا في المواصلات بس ويرجعوا بعد كده يقولوا الطب في مصر مستواه مش ولابد طيب ماتشوفوا الأول مستوى الأطباء عامل ازاي قبل ما تتكلموا على مستوى الطب نفسه ده الواحد لو فكر يعمل دبلومه يبقى هيصرف اللي وراه واللي قدامه مش كفايه أننا لحد النهارده زي العيال بناخد مصروف من اهلنا علشان نعرف نكمل الشهر لا والأدهى من ده كله أن وزير الصحه اتكلم في موضوع كادر الأطباء من قبل مايتكلموا حتى على كادر المدرسين وادينا شفنا كادر المدرسين اتنفذ ولسه أحنا عمالين ندور في حلقات مفرغه مش عارفين نروح فين ولا نيجي منين .
ربنا يوفقنا يا جماعه ونقدر نعمل حاجه وده ايميلي لو فيه حاجه اقدر أعملها ياريت تكلموني
thunder.eagle84@hotmail.com

Mohyee said...

الإخوة الكرام الزملاء:
أخيرا بعد ما طفح الكيل، لا مفر من الخروج من القوقعة، وبعد كلام السكن و المكاتب، نتكلم بصورة علنية. تحياتي لمن فكر بتكوين الحركة. و سعيد أيضا لوجود المدونة. أرجو أن يتم ترجمة الموضوع لإجراءات على أرض الواقع و إلا الموضوع حيبقى تنفيس في تنفيس. كذلك أرجو الإلتفات إلى أننا يجب أن نقاتل أيضا لكي تحصل الممرضة و المشرفة على حقها في حياة كريمة و مرتب و حوافز و أجر نوباتجية عادل، لإن وضعهن مؤسف للغاية و يدفعني أنا شخصيا للتغاضي عن أخطائهن البسيطة و تأخرهن و تزويغهن في بعض الأحيان لإنه كما تعلمون أجر نوباتجية الممرضة في المستشفى واحد جنيه و نصف بالتمام و الكمال، و إديني عقلك إنت! رجاء حار للنظر للأمر بصورة متكاملة و إثارة موضوع مهم آخر أن القانون 47 لسنة 78 يحتاج للمراجعة بالنسبة لنا كأطباء، فهل يمكن لعاقل أن يقول أن العمل الذي يتعلق بحياة و صحة الإنسان يتساوى مع التعامل مع ملفات أرشيف حكومي أو دولاب عمل في إدارة الصرف الصحي؟
كذلك أرجو إثارة نقطة مهمة أخرى بالقانون حيث أن العمل الخاص حسب القانون مخالف، يعني أن كل العيادات دي مخالفة.
أيضا أرجو وضع تصور لإشتراطات و رسم هندسي من قبل متطوعين للحد الأدنى مع ضغط المصاريف لإنشاء مستشفى حكومي صغير خالي من البهرجة و يعمل حسب الإشتراطات الصحية الدولية الدنيا مع تخطيط نظم الصيانة و التشغيل المستدام. و ذلك لوضعها تحت تصرف المسئولين. موضوع المرتبات و الحوافز و البدلات أساندكم بمنتهى القوة فيه و لكن أرجو أن تخاطبوا الزملاء من أجل أن نكون قدوة، وأن نؤدي عملنا باهتمام أكبر، و أن يحترم الطبيب الصغير ، الطبيب الكبير الذي يعلمه. معذرة فالنقد الذاتي في غاية الأهمية من أجل التقدم. أرجو أن تسود ثقافة بين الأطباء أن المستشفى بيتهم الثاني، يهتمون باصلاح ما ينكسر في السكن أو الحمام أو زجاج النافذة، يطالبون إدارات المستشفيات مثلا ببطاطين زيادة للسكن و إصلاح وجبات النوباتجية، و تصليح الشبابيك. و إذا عجزوا فلم لا نتكاتف بقروشنا القليلة لإصلاحات بسيطة ستعود علينا بالنفع حتى لو تركنا المستشفى فسوف ينتفع بها زملاءنا. أرجو ألا ننسى في غمرة حماستنا المطلبية أن بنا عيوب صارخة علينا أن نعمل عليها بقوة. تشخيص الداء بالتفصيل و بدقة أول خطوات العلاج.