Tuesday, January 08, 2008

أخبار

http://www.almasry-alyoum.com/articl...rticleID=89235


العاشرة مساء.. عضو أطباء بلا حقوق: اسمعونا.. قبل أن نصل لمرحلة الإضراب



كتب محمود جاويش ٨/١/٢٠٠٨

أعلنت الدكتورة مني مينا، عضو جماعة أطباء بلا حقوق عن جمعية عمومية غير عادية لنقابة الأطباء يوم ١ فبراير المقبل لمناقشة كادر الأطباء، ورفع صوت الاحتجاج، ووضع خطوط تصاعدية في حالة عدم تحقيق مطالب الأطباء.

قالت مينا في برنامج «العاشرة مساء»، الذي تقدمه الإعلامية مني الشاذلي، ويذاع علي قناة دريم: «أتمني ألا نصل لمرحلة الاعتصامات أو الإضرابات ويتم السماع لمطالب الجمعية العمومية، منوهة إلي أنه في حالة الإضراب لن تضرب معهم أقسام الطوارئ والحضانات والاستقبال.

وأشارت عضو «أطباء بلا حقوق» إلي الرواتب المنحدرة التي يتقاضاها الأطباء، فضلا عن افتقادهم جزءاً كبيراً من مركزهم الاجتماعي، وهو ما يضعهم بين مطرقة الاعتماد علي الأهل وسندان العمل في مهن غير طبية، فتجد الدكتور سائق تاكسي أو عاملاً بصيدلية.

وتساءلت: «لزمته إيه وجع القلب ٧ سنين وتحمل الأهل كل هذه المصاريف؟»

وأعربت مينا عن قلقها من اتباع وزارة الصحة سياسة التعاقد في مقابل إلغاء تكليف الأطباء.

من جانبه، نفي الدكتور ناصر رسمي، مساعد وزير الصحة إلغاء التكليف مقابل التعاقد مع الإخصائيين والاستشاريين، مشيرا إلي أن تعميم أسلوب التعاقد يدخل في إطار تطوير منظومة الصحة وتغيير ثقافة الأطباء، للالتزام بشروط التعاقد، وهو ما يرفضه الإخصائيون والاستشاريون لارتفاع مستوي دخلهم من العيادات الخارجية.

وأشار «رسمي» إلي أن الحكومة دفعت ٣٥٠ مليون جنيه لزيادة رواتب الأطباء في الأماكن الحدودية والنائية وقال: «احنا مش بنطلع منح، دي من لحم الحي».

وأوضح «رسمي» أن حل مشكلة الأطباء ليس في زيادة الرواتب بل في تطوير المنظومة بالكامل وتحسين الأداء.

وقال الدكتور أحمد سامح فريد، عميد كلية طب قصر العيني، إن وزارة الصحة بها ٧٥٠ ألف موظف، ولدينا ١٨٠ ألف دكتور منهم ٥٥ ألفاً في وزارة الصحة و٦٠ ألفا لا يمارسون الطب.

وأشار فريد إلي أن الناس اعتادت أن الدولة هي الراعي الرئيسي في الرواتب، وهذا الكلام لا يجوز فلابد للأطباء من المساعدة في زيادة موارد وزارة الصحة بتحسين الخدمة في المستشفيات العامة مقابل أجر رمزي،

وقال: «لا يكفي أن نشكو ونطالب غيرنا»- يقصد الحكومة- أن يجد لنا حلاً فلا يمكن ضخ أموال من خارج الإطار الرسمي إلي الإطار الرسمي حتي ينفق علي الأطباء، فالـ٥٠٠ جنيه التي يطالب بها الأطباء في الكادر لن تحل المشكلة، لأن الحد الأدني لحياة كريمة يبدأ من ١٠٠٠ جنيه، مقترحا أن يتم التعاقد مع الأطباء بعقد رسمي ١٢٠٠ جنيه أول راتب مقابل واجبات والتزامات يلتزم بها الطبيب.

ورفض فريد تهديد الأطباء بالإضراب عن العمل، لأن تبعاته ستقع علي المواطن الذي وصفه بالغلبان والمخنوق من مشاكل الحياة. من جانبه، هاجم الدكتور سيد عقل، أستاذ جراحة القلب والصدر بقصر العيني الرواتب التي تصرفها الحكومة للأطباء بصفة عامة وحديثي التخرج بصفة خاصة وقال: «هناك اتفاق غير مكتوب وغير معلن بين الحكومة والشعب، بأنها لن تعطي دخل كويس حتي لا يطالب الناس بفرصة عمل».

وقال عقل: لدينا ١٨٠ ألف طبيب أصبحوا إرثاً ثقيلاً علي الحكومة، ولكن يجب مواجهته، لأنهم صفوة المجتمع ولا يصح أن تتراوح رواتبهم بين ٢٠٠ و ٣٠٠ جنيه فقط، مشيرا إلي أن الطبيب يبدأ تخصصه بعد التخرج بـ٥ سنوات، أي أنه يحتاج إلي ١٥ سنة من الجهد حتي يكتسب الثقة والخبرة التي تؤهله للعمل كطبيب.

وطالب عقل برفع صوت احتجاج الأطباء لمؤسسة الرئاسة حتي تلتفت القيادة السياسية لهذه الفئة من المجتمع، لأنه لا تحل مشكلة في مصر إلا بتدخل الرئيس مبارك شخصيا، كما طالب عقل باتخاذ قرار جريء بعدم قبول أكثر من ٣٥٠٠ طالب في كليات الطب من العام المقبل، لحل مشكلة تراكم أعداد الأطباء.

No comments: