- الرئـيـسـيــة
- ملف الإنتخابات
- البيان التأسيسي
- أخبار
- فاعليات
- مقالات
- بيانات
- صور وفيديوهات
- آراء وتصويتات
- قرارات الجمعية العمومية
- شكاوى الأطباء
- لكتابة شكواك اضغط هنا
- دليل طبيب التكليف -- إعداد شباب أطباء بلاحقوق بالمنصورة
- خدمة جديدة من أطباء بلاحقوق لتبديل أماكن التكليف
- اقتراحات
- مطبوعات
- لينكات مواقع وروابط مفضلة
- اتصل بنا
- صفحة أطباء بلاحقوق على الفيس بوك
- صفحات وجروبات أطباء بلاحقوق على الفيس بوك
- حساب أطباء بلاحقوق على تويتر
Friday, August 28, 2009
الخصم باثر رجعي غير قانوني
Monday, August 24, 2009
مطالبه جماعية بالحد الاادني من حقوقنا
Click to join atebaabelahokook
زملائنا الأعزاء
منذ أن صدر قرار حافز الطبيب الذي يفترض أن يعطي تحسنا نسبيا لأجور الأطباء ونحن ندور في دوائر مغلقة
بعض الأطباء في القطاعات التي لا تصرف يبذلون جهود كبيرة في إثبات أحقيتهم بالصرف إسوة بزملائهم
الأخصائيون يبحثوا طرق مساوتهم بابنائهم أو إخوتهم الأصغر النواب
النواب المنتدبون أحيانا يصرفون من جهة العمل الأصلية أو الفعلية و أحيانا لا يصرفون
بعض الإدارات تصرف بإنتظام و البعض لا يصرف 3 أو 4 أو 5 شهور
و كثيرا ما تسقط مستحقات بعض الشهور في السكه لأن نص القرار " الصرف عند توافر الإعتمادات " .....بإختصار نحن في متاهة .. وللخروج من هذه المتاهة التي نرى أنها مقصودة فكرنا في مجموعة من المطالب التي توحدنا ، و تحقق الحد الأدنى من التحسن المادي الذي يمكن أن نعتبره على الأقل دليل حسن نية من الوزارة تجاه الأطباء ، خصوصا في الفترة الحرجة الحاليه التي يواجه فيها الأطباء مشاكل الإنفلونزا الوبائية و التيفود ... بالإضافة للكثير من الأمراض المتوطنة مثل الإلتهاب الكبدي
زملائنا الأعزاء نقابتنا بعد طول تفكير و إجتماعات خرجت بطلب مقابلة جديدة مع د. أحمد نظيف -وكأن المقابلات السابقة أثمرت شيئا - وكذلك بتهديد بالإستقالة الجماعية لمجلس النقابة .. و هو تهديد قيل من قبل و لم ينفذ .. و لم تأتي من وراءه أي ثمرة .. إذن من الواضح أننا يجب أن نوحد جهودنا و نسعى لتحقيق مطالبنا بأنفسنا
ليبدأ كل منا بنفسه و يرسل رد لنا على عريضة المطالب فيه إسمه و رقم كارنيه النقابه و معها توضيح إن كان أسنان أم بشري ، أيضا من حق زملاءنا بالإمتياز أن يوقعوا مع توضيح أنهم إمتياز
أما زملائنا النشطاء ممن لهم تواجد في مجاميع أخرى تهتم بشئون الأطباء فنرجو منهم المساعدة في نشر المطالب .. نحن في أمس الحاجة لتوحيد الجهود
عريضة المطالب مرفقة ادناه
نسأل الله التوفيق
أطباء بلا حقوق
Click to join atebaabelahokook
);
مطالبه جماعية بالحد الادني من حقوقنا
السيد وزير العليم العالي ا.د. هاني هلال
السيد رئيس الوزراء ا. د.أحمد نظيف
تحية طيبة و بعد
طالب الأطباء كثيرا بكادر يضمن لهم أجر عادل ، و حياة كريمة ، و يمكنهم من التفرغ لأداء جيد لدورهم الأساسي ، و هو الحفاظ على صحة هذا الشعب .. وبعد سنين من المطالبات أخذنا مجموعة من الحوافز التي تخضع لشبكة معقدة من المحددات ، لذلك نجدها تصرف لبعض الأطباء و البعض لا ، تصرف في بعض القطاعات و البعض لا ، تصرف في شهور و شهور لا ، وهناك دائما أسباب لعدم الصرف حيث ترتبط هذه الحوافز بتوافر الإعتمادات المالية و بالتقييم .. هذا بينما ترتفع رسوم الدراسات العليا لتصل لأرقام فلكية ، مثلا مصاريف الماجستير بطب القصر العيني الآن 3650 ج سنويا !!
لذلك فنحن نطالب بإقرار كادر عادل يرفع أساسي الطبيب حديث التخرج ل 1000 ج .
و حتى إقرار هذا الكادر نطالب بسرعة تلبية هذه المطالب لضمان حد أدنى من الإستقرار المادي و النفسي للطبيب ،يعطيه الفرصة لأداء مهنته النبيلة .
1- تحويل حافز الطبيب لبدل ثابت 300% من اساسي الراتب ، يصرف لكل الأطباء من التكليف للإستشاري ، و يصرف لكل القطاعات ما عدا الأطباء المستحقين للكادر الجامعي ، على أن يصرف على إستمارة الراتب الأساسية ، ولا يخضع للتقييم ولا لتوافر الإعتمادات .
2- رفع بدل العدوى إلى 300 ج لكل الأطباء .
3- إقتصار التقييم على افز الإثابة "75 %" مع رفض ربط أجر النوبتجيات ، أو حافز الماجستير أو الدكتوراه بالتقييم ، و تنفيذ الوعود المتكررة بصرف حافز الدبلوم 75 ج ، و حافز الزمالة 150ج .
4- ربط صرف مستحقات النوبتجية بحضور الطبيب لها فقط ،بدون وضع حد أقصى أو أدنى لعدد النوبتجيات ، مع تحديد فترة النوبتجية ب 12 ساعة ، و إلغاء ربط صرف مستحقات النوبتجية بالتقييم و توافر الإعتمادات .
5- تحديد رسوم الدراسات العليا ب 500 ج للتسجيل ، بالإضافة ل 50 جنيه لدخول الإمتحان .
رقم العضوية
الإسم
كل سنه و انتم طيبين
كل سنة وكل زملائنا طيبين رمضان كريم إن شاء الله السنة القادمة نكون بقينا أطباء بحقوق أو على الأقل تكون حقوفنا تحسنت قليلا وطبعا ده ممكن يتحقق فقط بمزيد من الإيجابيه و التعاون بيننا جميعا مرة أخرى كل سنه و إنتم طيبين أطباء بلا حقوق
Click to join atebaabelahokook
Saturday, August 22, 2009
100طبيب بمستشفى المنيرة يرفضون إهانتهم من أقارب المدير
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=129707&
100 طبيب بمستشفى المنيرة يرفضون إهانتهم من أقارب المدير
الجمعة، 21 أغسطس 2009 - 16:28
كتب وائل ممدوح
تقدم 100 طبيب من أطباء مستشفى المنيرة العام بمذكرة إلى الدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة، يسجلون فيها اعتراضهم على الموقف الذى اتخذته إدارة المستشفى تجاه زميلهم الطبيب حسام سمير سيد، الذى طلب مدير المستشفى إنهاء ندبه من المستشفى، بعد أن تعرض الطبيب الشاب للسب العلنى والإهانة على يد بعض أقارب مدير المستشفى، ورفض التنازل عن حقه إرضاء لمديره.
وأكد الأطباء الموقعون على الشكوى أنهم يسجلون تضامنهم مع زميلهم، ويؤكدون اعتراضهم على هذا التصرف الإدارى الذى وصفوه بـ "غير اللائق" بهيبة الطبيب وحقوقه الأدبية، وحملت المذكرة التى تم تقديمها لوزارة الصحة الأسبوع الماضى توقيعات 100 طبيب من مختلف تخصصات المستشفى.
وتعود بداية القضية إلى يوم 2 يوليو الماضى، عندما تعرض الدكتور حسام سمير سيد، الطبيب المقيم بمسشتفى المنيرة، للسب والإهانة من أسرة إحدى مريضات الاستقبال بالمستشفى، بدعوى أنهم أقارب مدير المستشفى، ولذلك يجب أن يعاملوا معاملة خاصة، فما كان من الطبيب الشاب إلا أن قام بتحرير محضر بقسم شرطة السيدة زينب، تحت رقم 5215/2009 – إدارى، ليفاجأ بعدها بضغوط شديدة من مدير المستشفى بشكل مباشر، وعبر بعض زملائه بالمستشفى، ليتنازل عن المحضر، وعندما رفض الطبيب التنازل عن حقه، فوجئ بتقديم مدير المستشفى لطلب بإنهاء انتدابه بالرغم من حسن سلوكه والتزامه بمهام عمله، بحسب تأكيد أطباء المستشفى فى مذكرتهم التضامنية التى أرسلوها لوزارة الصحة.
وأبدى الدكتور حسام تخوفه من تعنت إدارة المستشفى معه، ووافقت المديرية على طلب المدير بإنهاء ندبه رغم التزامه، مؤكدا على قوة العلاقة التى تربط مدير المستشفى ببعض قيادات المديرية، وطالب وزير الصحة بالنظر للمذكرة التضامنية التى أرسلها أكثر من 80% من أطباء المستشفى – دون أن يطلب منهم ذلك – وأن يتدخل ليحفظ هيبة الطب والأطباء التى باتت مهددة من قبل بعض الأقارب والمعارف.
Labels: أخبار, حكاوى وشكاوى الأطباء
Tuesday, August 18, 2009
حملة فاكسات بمطالب شباب الأطباء
Fw:
تنظم حاليا حركة شباب أطباء مصر حملة فاكسات بمطالب شباب الأطباء للسيد وزير الصحة و لأن مطالب شباب الأطباء هي نفس مطالب أطباء بلا حقوق و لأن حركة شباب الأطباء هي حركة جديدة جاده تسعى للتعبير عن مشاكل شباب الأطباء ، و تسعى -مثلنا- لحل مشاكل الأطباء المادية و العلمية و المعنوية لذلك فنحن نعلن مساندتنا الكاملة لحركة شباب الأطباء و لمطالبهم و نطالب كل الزملاء الأطباء بالتضامن مع حملة الفاكسات و السعي لإنجاحها رقم فاكس الوزارة : 27953966 زملاءنا الأعزاء دعونا نمطر الوزارة بمئات الفاكسات حتى يشعروا أن هناك قوة وراء هذه المطالب و ما ضاع حق وراءه مطالب أطباء بلا حقوق
ReplyReply AllMove...2004-1.docaddresses
Sunday, August 02, 2009
فتح باب التقدم للزمالة المصرية
تم فتح باب التقدم للزمالة المصرية التفاصيل على موقع الوزارة و ممكن من الموقع المذكور ادناه إنزال و طبع الأوراق المطلوب ملئها
www.drguide. mohp.gov. eg
Click to join atebaabelahokook
عحيب والله امر نقابتنا ! !
عجيب و الله أمر نقابتنا
فمجلس النقابة يقول في الخطاب الذي أرسله لوزير الصحة أن المجلس يجد صعوبة في السيطرة على غضب الأطباء ...و أنا أتسائل هل دور المجلس هو السيطرة على غضب الأطباء أم حل المشاكل التي تؤدي لهذا الغضب و يطالب المجلس بلقاء جديد مع د. أحمد نظيف ... لماذا ؟ لقد تمت قبل ذلك الكثير من اللقاءات و الإجتماعات .. و سمعنا كثيرا من الكلام الجميل .. و لكن كل ذلك لم يكن له أي دور في حل المشاكل و لم يمنع د. أحمد نظيف أن يصرح و هو يكرم في يوم الطبيب و في نقابة الأطباء إنه لا توجد إعتمادات للمرحلة الثانية من الحوافز، ولذلك ستؤجل عامين لسنة 2011 ، طبعا ذلك مع كامل الحب و التقدير للأطباء ، بس ها نعمل إيه ؟ مضطرين بسبب الأزمة الإقتصادية !!! الحقيقة أن مثل هذه اللقاءات لم تعطي أي فائدة لحل مشاكلنا ولكنها تعطي للنقابة مادة للحديث عن فاعلية وهمية تساعدهم في هدفهم المعلن "السيطرة على غضب الأطباء " لذلك نقابتنا العزيزة نحن نقول لك أننا لا ننتظرأي جدوى من هذه اللقاءات ..و لم نعد نرضى بكل هذا الضجيج بلا طحين د. منى مينا
Thursday, July 30, 2009
هل نستطيع ان نسرح مع الاحلام ؟
طالعنا بجرائد الأمس تصريحات السيد وزير المالية عن تخصيص 571 مليون جنية لحوافز الأطباء و التمريض و الصيادلة و العاملين بالصحه .. في التصريح أيضا كلام عن إقرار د. حاتم الجبلي لزيادات المرحلة الثانية من أجور الأطباء ، و التي كانت قد تأخرت عام كامل نتيجة الأزمة المالية............. في السابق كانت مثل هذه التصريحات تفرحنا ... و ننتظر حتى نفيق على الواقع الأليم عند صرف الراتب .. لكننا الآن لم تعد لنا حتى هذه الفرصة أن نسرح قليلا مع الأحلام ، لأن الحقيقة تلطم وجهنا بقسوة تجبرنا علي اليقظة و مواجهة الحقائق دعونا نستعرض هذه الحقائق معا أولا : المرحلة الثانية من الحوافز تخص الأخصائيين و الإستشاريين و الأسنان من شهر يوليو، وقد صرفنا رواتب شهر يوليو منذ أيام قليلة ، ولا توجد بالرواتب أي زيادة إلا العلاوة السنوية ثانيا : مبلغ 571 مليون جنية الذي يقال أنها لحوافز الأطباء و الصيادلة و التمريض و باقي العاملين بالصحة هذا العام هو تقريبا نفس المبلغ الذي خصصته الوزارة لحوافز الأطباءوحدهم العام الماضي.. وهذا معناه نقص في حوافز الأطباء وليس زيادة .. إذن كيف ستطبق المرحلة الثانية من الحوافز .. بل كيف ستصرف المرحلة الأولى..أن تخصيص 571 مليون جنيه لحوافز كل العاملين بالصحة يجعل الأقرب للتصديق عن إعتمادات حوافز الأطباء هو الرقم الذي صرح به للجرائد د. حمدي السيد و قت مناقشة و إقرار الميزانية منذ أكثر من شهرو هو 200 مليون ..و هو للأسف أقل من نصف مخصصات العام الماضي أما بخصوص رواتبنا المفرحة التي لا نراها إلا على صفحات الجرائد .. فنحن نحب أن نعلن أن الأخصائي بعد 25 سنة خبرة و بعد الحصول على دراسات عليا مازال راتبه أقل قليلا من 700 جنية .. يرتفع بعد الحوافز إلى حوالي 950 جنيه و شباب الأطباء " تكليف أو أطباء مقيمين " تترواح رواتبهم بين 260 إلى 300 جنية .. و هناك بالإضافة لها حوافزتختلف قيمتها حسن مكان عمل الطبيب ، و عدد الأطباء بالوحدة ، و تخضع دائما للمنح و المنع و لأهواء الإدارة و توافر الإعتمادات .. وفي النهاية تترواح-إذا تم صرفها - من 150 جنية في الحضر إلى 700 جنية في المناطق النائية التي يتكلف مجرد الوصول اليها و تدبير الطعام فيها اضعاف هذه الحوافز المخزية ! هؤلاء الأطباء الشبان هم اللذين تم رفع رسوم الماجستير لهم لحوالي 3600 جنيه سنويا هذا هو حال الأطباءالمطلوب منهم مواجهة إنفلونزا الطيور و الخنازير .. و التيفود و الإلتهاب الكبدي ..وهم يتقاضوا بدل عدوىي يترواح بين 20-30 جنيه شهريا و قبل خصم الضرائب يا ساده نحن نحتاج لحلول حقيقية و ليس لتصريحات وردية
اطباء بلا حقوق
Saturday, July 25, 2009
الطالبة الأولى على الثانوية تتهم الحكومة بافساد التعليم وتقرر الهجرة لأمريكا
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/july/25/thefirst.aspx
الطالبة الأولى على الثانوية تتهم الحكومة بافساد التعليم وتقرر الهجرة لأمريكا
القاهرة - محرر مصراوي - شنت الطالبة رنا أبو بكر الحاصلة على المركز الأول بالثانوية العامة على مستوى الجمهورية بشعبة "علمي علوم"، هجوماً شديداً على الحكومة المصرية حيث اتهمتها بالمسؤولية الكاملة عن تدمير العملية التعليمية والتحول بمصر من دولة ذات مكانة مرموقة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، إلى دولة تأتي في ذيل بلدان العالم بسبب الفساد المتنامي في كافة المجالات خاصة في التعليم.
جاء ذلك خلال الحفل السنوي الذي تقيمه وزارة التعليم بالمشاركة مع اتحاد طلاب المدارس، حيث فاجأت الطالبة الحضور بهذا الهجوم مما أربك العديد من المسؤولين وخبراء التعليم، خاصة عندما أعلنت الطالبة الأولى على مستوى الجمهورية رفضها التام البقاء في مصر وعزمها الهجرة مع اسرتها للولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت رنا التي تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً إلى أن الملايين الذين يذهبون للمدارس لا يستفيدون من مناهج التعليم المختلفة ولا ترعاهم الدولة بل تساهم في تدمير مستقبلهم من خلال عدم توفير الفرص الطيبة للدراسة.
وكشفت الطالبة الأولى النقاب عن أن والدها هو الذي دفعها للهجرة للولايات المتحدة من أجل طلب العلم وبناء المستقبل وقال لها:"لا يوجد شئ هنا في مصر،ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتوقعي النبوغ، بل قد ينتهي بك الأمر للجلوس في المنزل لتنضمي لملايين العاطلين".
وأعلنت الطالبة الأولى عن أنها قررت تنفيذ نصيحة والدها، وأضافت بأنها حتى الآن لم تقرر ما إذا كانت ستعود مستقبلا للعمل فى مصر بمجال الطب بعد إنهاء دراستها أم أنها ستظل في أمريكا طوال حياتها، مشيرة إلى أن المستوى المتقدم للأبحاث الطبية هناك يغري أي طالب بالرحيل عن مصر.
وأرجعت رنا أبو بكر رغبتها فى إكمال دراستها بأمريكا إلى ما وصفته بـ "فقر" النظام التعليمي الحالي بالجامعات المصرية، والذي لا يشجع على إجراء أبحاث علمية دقيقة ولا على الإبداع في الدراسة العملية، لتصبح رنا بذلك أول طالبة من أوائل الثانوية على مستوى الجمهورية يقرر عدم إكمال دراسته الجامعية بمصر، بحسب تأكيد الدكتور صديق عبد السلام رئيس رابطة "أوائل الثانوية العامة".
وأضافت وسط دهشة الحاضرين خلال احتفالية اتحاد طلاب مصر بأوائل الثانوية العامة، إن والدها الذي يعمل جراحا، طالبها بعدم استكمال دراستها فى مصر والسفر للدراسة في أمريكا عن طريق منحة علمية مقدمة لها من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ستمكنها من السفر مباشرة من بداية أول العام الدراسي.
غير أنها أعربت عن تخوفها من أن يعوقها أسلوب المعيشة فى الولايات المتحدة الأمريكية وعادات الأمريكيين عن الاندماج في المجتمع هناك، بما قد يؤثر على دراستها.
ومن جانبه أكد والد الطالبة بأنه يشعر بالأسى على مستقبل الملايين من الطلاب الذين يحملون بداخلهم بذرة التفوق والموهبة، لكن تنتظرهم في نهاية الأمر نهاية مروعة بسبب الفساد الإداري والتعليمي ورفع الدولة يدها بالمرة عن رعاية الأسر الفقيرة والمتوسطة على حد سواء.
وأضاف بأنه مُصر على أن تسافر إبنته لأمريكا لتستمر في التفوق وأشار إلى أنه ربما يهاجر هو الآخر مع باقي الأسرة بحثاً عن فرص أفضل.
المصدر: صحيفة "القدس العربي"
Labels: أخبار
Thursday, July 23, 2009
ليه ياتري ؟
Date: Thursday, July 23, 2009, 1:09 AM
أمس نزل للقاهرة أحد زملاءنا من أطباء الأسنان بالمنيا ، نزل زميلنا الشاب للعاصمة بغرض تسجيل نفسه في دراسة ماجستير بطب أسنان القصر العيني ، أخر معلومات عنده عن مصاريف الماجستير أنها وصلت ل 1600 جنيه .. إحتياطي ولأن المصاريف في زيادة مستمرة زميلنا أحضر 2000 جنية ، ولكنه فوجئ بأن المصاريف رفعت ل 3650 جنيه ..ودى مصاريف سنوية ..وكما قالت له الموظفة " قابلة للزيادة " ..إضطر الزميل أن يسحب أوراق التقديم لأنه لو سجل ولم يستكمل الإجراءات سيتعرض للحرمان من التسجيل 3 سنوات عقابا على إهدار الفرصه أمام زميل أخر .. طبعا الموقف كان قاسي نفسيا جدا على الزميل الشاب .. عموما هو أخد موقف إيجابي و بدأ في إجراءات رفع قضية على الجامعة .. ولكن ليه يا ترى وصلت الأمور إن الطبيب ذو ال300 ج راتب و 100 ج حوافز يكون مطالب بدفع 3650 ج سنويا .. لأنه يحاول أن يطور نفسه علميا و مهنيا ؟؟ يمكن لأن المصاريف زادت من 50 جنيه زمان ل 500 ثم 1000 دون إعتراض .. و كده طبيعي إن الزيادة تستمر إلى 2000 ثم 4000 .. و الله و أعلم إلى أين يمكن أن نصل ؟ عموما دي نظرية وزارة الصحة إن الحكومة مش ممكن تعمل كل حاجه .. كل مستشفى لازم تتصرف وتمول نفسها .. و طبعا نظرية التمويل الذاتي جت على دماغ زميلنا الشاب و كل الزملاء المتطلعين للدراسات العليا أعتقد لازم نضيف لمطالبنا مطلب تخفيض مصاريف الدراسات العليا ل500 جنيه مصاريف تسجيل كحد أقصى تدفع مرة واحدة فقط عند بدء التسجيل علي ان تتحمل جهة العمل نصف المبلغ
Click to join atebaabelahokook
Friday, July 17, 2009
و لا عزاء للاطباء
ادارة المستشفى تعلن عن وظيفة مشرفة تمريض ب 1500 جنيه ؟؟؟
بالرغم ان المستشفى لا تصرف حافز ال 300% حتى الان و تصرف فقط 200 % ؟؟؟؟؟
و ايضا لا تصرف حافز الطوارىء 400% لا طباء الطوارىء ؟؟؟
ارجو ان تصل هذه الصورة للنقابة و لاطباء بلا حقوق و لوزير الصحة ؟؟؟
لانها مهزلة بكل المقاييس ؟؟
فى انتظار تعليقاتكم
المستشفى هى : مستشفى جمال عبد الناصر التامين الصحى اسكندرية و مديرها الدكتور / على حجازى
Labels: حكاوى وشكاوى الأطباء
Monday, July 13, 2009
مطالبة بالإفراج عن الطبيب النقابي البارز د. عبد المنعم أبو الفتوح
تستنكر جماعة أطباء بلا حقوق القبض على الطبيب و النقابي البارز د. عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لإتحاد الأطباء العرب ، و تطالب بسرعة الإفراج عنه ، نظرا لدوره المميز في عمل إتحاد الأطباء العرب ، و نظرا أيضا لحالته الصحية السيئة التي تستلزم الإفراج عنه أو على أقل تقدير تحويله لمستشفى ، لتمكين أجهزة التنفس الصناعي التي يحتاج إلى إستعمالها من العمل ، وتحذر جماعة أطباء بلا حقوق من العواقب االصحية الوخيمة التي نخشى منها على حياة هذه القيادة النقابية المتميزة بالصوت الهادئ و العقل الراجح ا أطباء بلا حقوق
Click to join atebaabelahokook
دورة رسم قلب
تعلن جمعية التنمية الصحية و البيئية عن تنظيم دورة رسم قلب مدة الدورة 4 محاضرات - محاضرة كل أسبوع -مدة المحاضرة ساعتان تبدأ الأحد 19 - 7 الساعة السادسة مساءا تقام الدورة بمقر الجمعية 17 ش بيروت - تقاطع بيروت مع دمشق - مصر الجديدة
مع تحيات اطباء بلا حقوق
Tuesday, July 07, 2009
هكذا تستعاد الحقوق المنهوبة
هذا الموضوع ارسله لنا احد الزملاء من مستشفي احمد ماهر
ونحن ننشره للمزيد من التاكيد علي القاعدة التي اصبحت واضحة
امامنا
ما ضاع حق وراءه مطالب
اطباء بلا حقوق
مرة اخري الخيرة العملية تؤكد ما ضاع حق وراءه مطالب
نجح اطباء مستشفى احمد ماهرالتعليمى الاسبوع الماضى فى تحقيق انتصار هو خطوة فى مسيرتهم العادلة نحو الحصول على كامل حقوقهم المسلوبة .
فقد تم صرف الحوافز الـ 300% المتأخرة من شهر يناير و حتى شهر يونيو لكل الاطباء المقيمين المنتدبين الى المستشفى .
اتت هذه الخطوة كثمرة للنضال الجماعى للاطباء المقيمين فى مستشفى احمد ماهر التعليمى فقد صبر الاطباء المقيمين طويلا على تأخر الحوافز الـ 300% منذ شهر يناير و حتى الان و صبروا على كل الحجج و التبريرات و لكن فى النهاية و بعد اقتراب حلول السنة المالية الجديدة، بدأ النواب فى التحرك و جمع التوقيعات الجماعية لكل النواب المتضررين من عدم صرف رواتبهم وعددهم اكثر من 110 طبيب مقيم منتدب، و نجح اطباء احمد ماهر فى جمع توقيعات ما يقرب من 80 طبيب مقيم على شكوى جماعية - موجهة الى وزير الصحة و اخرى الى أمين عام هيئة المعاهد و المستشفيات التعليمية - تضمنت مطالب الاطباء بصرف حوافزهم المتأخرة و تهديد بعدم الانتظام فى العمل فى حال استمرار تأخر صرف مستحقاتهم .
و بعد تسليم الشكوى الجماعية الى مكتب الوزير و مكتب أمين عام الهيئة ، بدا الاطباء فى استكشاف امكانية عمل وقفة احتجاجية امام مستشفاهم تندد بسرقة مستحقاتهم حيث يبلغ اجمالى هذه المستحقات اكثر من 200 الف جنيه .
و لكن كانت المفاجأة السارة بصرف هذه الحوافز المتأخرة لكل الاطباء المقيمين المنتدبين و بشكل فجائى . بعد ان انفتحت الابواب المغلقة و انحلت كل العقد و المشاكل الادارية و المالية التى طالما تحجج بها المديرين و الرؤساء و الموظفين .
من الجدير بالذكر ان احمد ماهر لديها رصيد ( منذ العام الماضى ) من العمل الجماعى و التحركات الجماعية للاطباء فى معظم المناسبات التى حشدت لها النقابة العامة للاطباء اما من اجل الكادر اوحتى تضامنا مع زملائهم كما حدث فى الوقفة التضامنية مع النائب الادارى فى ذلك الوقت .
ولم تقتصر الوقفات الاحتجاجية و الحركات الجماعية فى مستشفى احمد ماهر على الاطباء فقط فقد امتدت العدوى الاحتجاجية الى الموظفين حيث قام موظفو مستشفى احمد ماهر بتنظيم وقفة احتجاجية منذ شهرين للمطالبة ببعض البدلات المتأخرة و التى ادعى المدير الجديد بالمستشفى عدم وجدود اى اعتمادات مالية او سيولة لصرفها و كالمعتاد و مباشرة بعد هذه الوقفة الاحتجاجية تم - ياللعجب - صرف هذه البدلات المتأخرة لكل الموظفين .
تحية حارة الى اطباء احمد ماهر على كفاحهم و دعوة الى جميع الاطباء للتعلم و توحيد صفوفهم و التنسيق فيما بينهم للحصول على حقوقهم المنهوبة .
د/ محمد شفيق ابراهيم
طبيب مقيم نفسية و عصبية
مستشفى احمد ماهر التعليمى
Monday, July 06, 2009
مبروك عودة وزارة الصحة لنظام توزيع اطباء التكليف جغرافيا
لشكر لشباب أطباء بلا حقوق بالمنصورة ، اللذين كانوا أول من تنبه لمشاكل توزيع أطباء التكليف ، و قاموا بكتابة شكوى وقع عليها أكثر من 500طبيب و طبيبة ، وقاموا بتقديمها للنقابة العامة للأطباء و للوزارة ، كما عقدوا مؤتمرا بالتعاون مع نقابة أطباء الدقهلية ، لمناقشة مشاكل التكليف المختلفة و على رأسها طرق توزيع الأطباء المجحفة ، وخرجوا من مؤتمرهم بتوصيات ناقشوها في الجمعية العمومية في 27 مارس الماضي .. لذلك نقول لزملاءنا الشباب مبروك لقد أثمرت جهودكم ، و ما ضاع حق وراءه مطالب ، و يهمنا هنا أن نذكر بأن هذه الدفعة " دفعة تكليف مارس 2009 " هي الدفعة الوحيدة التي طبق عليها نظام التوزيع العام على مستوى الجمهورية ، لذلك فمن حقهم أن يعاد توزيعهم بعد إنقضاء عام من التكليف طبقا لقواعد التوزيع الجغرافي ، إسوة بالدفعات السابقة و اللاحقة ، وهذا لن يشكل أي مشكلة في أماكن العمل لأن ميعاد التظلمات و إعادة التوزيع يتزامن مع توزيع الدفعة الجديدة في مارس 2010
مرة أخرى مبروك ..و ما ضاع حق وراءه مطالب
أطباء بلا حقوق
تعليق علي ندوة اطباء بلا حقوق في نقابة الصحفيين
أقامت جماعة أطباء بلا حقوق ندوة بنقابة الصحفيين تحت عنوان "حقائق حول إنفلونزا الخنازير".. و سنحاول هنا أن نلخص أهم النقاط العلمية و العملية التي ذكرت بالمناقشة
الفيروس حاليا له قدرة عالية جدا على الإنتشارلأنه جديد و أجهزة مناعتنا لا تعرفه ، و لكن مستوى خطورته ضعيف مثل الإنفلونزا الموسمية وهي الإنفلونزا العادية التي تعرفها كلنا، أيضا شكل المرض مثل الإنفلونزا الموسمية ، تتراوح من نصف درجة حرارة مع قليل من الرشح و حتى حتى الحرارة العالية مع الكحة و إلتهابات الحلق و أحيانا مغص أو إسهال أو قئ ..2% من الحالات تدخل في مضاعفات خطيرة " إلتهاب رئوي " وأقل من نصف في المائه تدخل في فشل تنفسي ووفاة رغم إن الفيروس مستوى خطورته بسيط حتى الآن إلا أننا لا نستطيع التنبؤ بشكل تصرفه مستقبلا .. من الممكن جدا أن يمر بتحور .. و الخوف الشديد هو أن يتم إمتزاج بينه و بين إنفلونزا الطيور المتوطنة في مصر ..حيث أن نسبة و فيات إنفلونزا الطيور تتراوح بين 30-60 % و الخوف أن نواجه وباء له قدرة إنفلونزا الخنازير في الإنتشار و نسبة الوفيات العالية لإنفلونزا الطيور .. و قد رشحت منظمة الصحة العالمية مصر كمكان محتمل لهذا التزاوج لأن إنفلونزا الطيور متوطنة عندنا من النقاط العلمية الهامة التي أثيرت معلومة أن الأوبئة عادة ما تنتشر في موجات ، تكون الموجة الثانية فيها هي أوسعها إنتشارا و أخطرها.. وهذه الموجة متوقعة في الخريف و الشتاء القادمين..حيث يساعد الجو البارد إنتشار وباء الإنفلونزا ركز المتحدثين على أن الوباء تحدي طبي و مجتمعي لنا .. و أننا يجب أن نستعد من الآن للموجة القادمة بشكل جيد و حقيقي و نبتعد عن الإجراءات الشكلية التي لن تفيد لأنه لا يوجد لها أساس علمي مثل إلغاء أجازات الأطباء و الأطقم الطبية دون أن يكون هناك دور حقيقي مشروح لهذه الأطقم الطبية و مطلوب منهم تنفيذه، و مثل تركيز الرعب في أول الأمر على الخنازير و المتعاملين معها و الخوف منهم .. رغم أن الخنازير في مصر كانت تحليلاتها سلبية و هي طبعا لا تسافر لذلك فلا يمكن أن تنقل لنا المرض من خنازير المكسيك .. والنتيجة أننا قضينا على الخنازير و جائت إنفلونزا الخنازير مع البشرالقادمين من الخارج .. وقبل ذلك قضينا على كميات كبيرة من الطيور و الثروة الداجنة في مصر دون أن نقضي على إنفلونزا الطيور التي إستوطنت بلادنا ركز المتحدثون أيضا على النظام الصحي الذي يطلب منه حاليا التصدي لأوبئة متعددة ..هذا النظام الصحي الهش ، ذو الميزانية الضعيقة ، والذي يجري إهدار إمكانياته ، بدلا من محاولة تحسينه لمواجهة الوباء ، بمنطق رب ضارة نافعة..مثلا بجب علينا أن نتنبه لخطورة التخلص من مستشفيات الحميات ، وحجز مرضى الحميات داخل قسم بالمستشفى .. ولذلك نجد عدد مستشفبات الحميات إغلقت ، و بذلك عدد مستشفيات الحميات حالييا 33مستشفى من أصل 103 مستشفي بتقص 70 خلال عام ، بينما خطط الوزارة تقضي بضرورء تحوبل بعض المدارس لحجز المرضى إذا إنتشر الوباء أيضا ركز المتحدثون على العنصر الأساسي لمواجهة الأوبئة ، و هو مقدمي الخدمة الصحية ، اللذين تعاملهم الوزارة بمنطق السخرة ، حيث تمنع عنهم أجازاتهم ، و يطلب منهم العمل أيام الجمع .. دون أن يكون لهم مهام محددة يقومون بها و دون أن تفكر الوزارة في إعطائهم مقابل لأوقات العمل الإضافية المطلوبة منهم ، ودون أن يهتم أحد بالإقتراحات العملية التي يقترحها الأطباء ... و كأن لسات حال الوزارة يقول للأطباء " أنتم شكل فقط تظلوا بالمستشفيات بالبالطو الأبيض .. لا يهم أن يكون لكم دور .. ولا يهم أن يكون لكم رأي " أيضا يهمنا هنا أن نذكر أن بدل العدوى الذي يتقاضاه الأطباء يتراوح بين 20 جنية للطبيب الشاب و 30 للأخصائى الخلاصة أولا يجب أن لا نتعامل مع المرض برعب ولا بإستهانة .. يجب أن نحرص على الإبتعاد عن الأماكن المزدحمة بقدر الإمكان ، و يجب أن يراعي كل منا تغطية الفم و الأنف أثناء العطس و الكحة بمنديل و التخلص منه بعد ذلك ، و يجب أيضا الحرص على غسيل الأيدي كثيرا خصوصا بعد العطس و الكحة و بعد القدوم من خارج المنزل و بعد عد النقود و بعد مصافحة الأخرين ، و يجب الذهاب للطبيب أو المستشفى عند الإصابة بأي نزلة برد أو حرارة ثانيا يجب هل المسئولين بوزارة الصحة تحديث تعليمات الإشتباه التي يرسل على أساسها الطبيب مريضه كحالة مشتبه فيها للمستشفيات التي تأخذ منه مسحة من الحلق للتأكد من وجود إصابة أو نفيها..التعليمات القديمة كانت دور برد في أحد المتعاملين من الخنازير أو الطيور أو القادمين من الخارج .. و لكن لأن المرض دخل مصر فعلا نقترح ضرورة إضافة نزلة البرد في أخد المخالطين لحالة إيجابية ، أو أحد المخالطين لقادمين من الخارج أو نزلة برد لا تتحسن بعد مرور 3 أيام على بدايتها ، أو نزلة برد في مريض يعاني من أحد الأمراض المزمنة التي تقلل المناعة أو يأخذ أدوية تقلل المناعة ثالثا نقترح أن تخصص كل مستشفى عيادة خاصة لحالات الإنفلونزا تكون في غرفة جيدة التهوية و أيضا مكان الإنتظار يكون جيد التهوية ، و تطبق هذه العيادة معايير مكافحة العدوي مثل إرتداء الماسكات و الجوانتيات و غسل الأيدي بعد التعامل مع كل حالة بشكل حاسم في هذه العيادة و بذلك نعطي لحالات الإنفلونزا درجة عالية من التركيز و الإهتمام و نفي نفس الوقت نبعد مرضى الإنفلونزا عن باقي المرضى لمنع إنتشار العدوى رابعا نلفت النظر لضرورة الإهتمام بالمصل المضاد لإنفلونزا الطيور و الذي صنعه ثلاثة من العلماء المصريون في المركز القومي للبحوث و هو مصل للطيور أكثر فاعلية بكثير من المصل المستورد و طبعا أرخص بكثير .. و لا نعرف لماذا لم يبدأ تصنيعه على نطاق واسع و إستخدامه حتى الآن.. ولماذا لم تيم الإهتمام بهذا المصل كطريقة لكسر الإحتمال المرعب للتزاوج بين إنفلونزا الطيور و الخنازير خامسا ضرورة توفير وحدات عناية مركزة في مستشفيات الحميات لعلاج النسبة التي تتعرض للتدهور و الوصول للفشل التنفسي ، على أن تزود وحدات العناية المركزة بأجهزة التنفس الصناعي و الأطقم الطبية المدربة جيدا سادسا ضرورة الإهتمام بثروة النظام الصحي في مصر من مستشفيات لا يجب إغلاقها بل يجب المحاقظة عليها ، و تحسين إمكانياتها أيضا ضرورة الإهتمام بمقدمي الخدمة الصحية من أطباء و تمريض و فنيين ،حيث أنهم خط الدفاع الأول ضد الأمراض و الأوبئة ، لذلك يجب إعطائهم أجرا عادلا و رفع بدل العدوى إلى 300 جنية ، و أيضا الإهتمام بالتدريب الجيد ، و إشراكهم في التخطيط للمواجهة للوباء ، حتى لا تخرج الخطط من اللجان العلوية بعيدة عن المشاكل الواقعية سابعا ضرورة مضاعفة ميزانية وزارة الصحة مع الإهتمام بتوفير الإمكانيات لتوفير الأدوية و الأمصال و إمكانيات مكافحة العدوى ملحوظة أخيرة ..فرحنا جدا عندما عرفنا من بعض الزملاء الحاضرين للندوة أن الأجازات أعيد فتحها لأطقم المستشفيات في نفس يوم الندوة صباحا نتمنى أن تجد باقي توصيات الندوة العملية آذانا صاغية أطباء بلا حقوق
Click to join atebaabelahokook
Friday, June 26, 2009
دعوة لكل الزملاء والمهتمين
مواجهة وباء الانفلونزا الجاري . . .حقائق و مفارقات
وذلك في تمام السادسة والنصف مساء السبت 27يونيو بمقر نقابة الصحفيين
تستضيف الندوة كلا من :
ا . د عمرو عباس استاذ طب المناطق الحارة بجامعة قناة السويس
د . محمد حسن خليل استشاري امراض القلب بمستشفي التامين الصحي مدينة نصر
د . مني مينا اخصائية طب الاطفال . عن جماعة ا طباء بلا حقوق
أ. محمد عبد القدوس مقررا للندوة وممثلا للجنة الحريات بنقابة الصحفيين
محاور النقاش المقترحة :
1- الحقائق العلمية ذات الصلة بطبيعة الوباء و سبل مكافحته.
2- خطط وزارة الصحة في مواجهة الوباء ومدي نجاحها علي ارض الواقع.
3- جهود المكافحة تصطدم بالتردي البشع لاحوال الفريق الطبي ومنظومة الصحة في مصر.
4- ملاحظات واقتراحات و مبادرات عملية لمواجهة احتمالات تفاقم انتشار الوباء في الخريف المقبل
تستهدف حماية حقيقية لصحة عشرات الملايين من الفقراء في طول البلاد وعرضها .
الدعوة عامة لكل من يهمه الامر من الزملاء الاطباء و الاعلاميين و عموم المواطنين : فالوضع
في امس الحاجة لمشاركة الجميع دفاعا عن اهلنا و بلادنا الحبيبة . .
اطباء بلا حقوق . . . . و لجنة الدفاع عن الحريات بنقابة الصمحفيين
Sunday, June 21, 2009
في محرقة سياسات الصحة شباب الاطباء ومبادئ المهنة وصحة افلقراء
مرحبا بكم فى الموقع الرسمى للنقابة العامة لأطبـــاء مصــــر
شباب الأطباء فى الامتياز والتكليف والنيابة .. أوضاع مأساوية
متاعب بداية الطريق قد تجمع الأطباء – وربما تدفع بعضهم لرفع أصواتهم احتجاجاً .. لكن سرعان ما ينشغل كل منهم بطريقة الفردى للتواؤم والخروج من مرحلة عنق الزجاجة، وتظل المتاعب نفسها في طريق الآتين بعدهم يعانون منها كما يعاني النظام الصحي والمجتمع كله معهم. محمود خليفة الآن أمام خيار صعب. هو طبيب شاب حديث التخرج أتم لتوه سنة الامتياز التى رتب فيها أموره بشكل ما ليتوافر له الوقت ليعمل فى شركة لإنتاج الأفلام الوثائقية. ولكن بعد سنة الامتياز جاءه خطاب التكليف، وعليه أن يتفرغ تماما للعمل فى وحدة صحية بإحدى المحافظات مقابل أجر زهيد لا يمكن مقارنته بأجره فى شركة الإنتاج. ولكن لأنه أقدم على الخطوبة وعليه سداد أقساط شقة ومسئوليات مالية، فهو يؤجل ذهابه إلى التكليف ويفكر أى الطريقين يسلك. فى الطريق الأول عليه أن يقبل التكليف لمدة سنتين مقابل راتب 200 جنيه شهريا، ثم يعين بعدها طبيبا نائبا فى مستشفى حكومى لمدة 3 أو 4 سنوات بزاتب لا يزيد كثيرا على راتب التكليف، ويحاول أن يعد الماجستير لينتقل من ممارس عام إلى إخصائى لتتحسن أحواله قليلا، ولكن عليه أن ينسى تماما الاعتماد على نفسه فى أمر الزواج قبل ست سنوات على الأقل. أما فى الطريق الثانى فيرفض التكليف ــ مما يعنى استقالته من وزارة الصحة ــ ويظل فى مهنته المؤقتة المربحة ويترك الطب. الفرصة التى أتيحت لمحمود لكى يعمل بأجر مناسب بعد تخرجه ويبدأ فى الادخار لبداية حياته المستقلة ليست متاحة لكل شباب الأطباء، لكنها حالة دالة: شاب أتم الدراسة التى يتسابق عليها معظم الطلبة المصريين ويحلمون بمستقبلها الباهر، لكنه يفكر فى تحويل مساره لأن هذا المستقبل سيتأخر كثيرا مع الطب. أما بالنسبة لشباب الأطباء ممن لا تتوافر لهم خيارات أخرى، فعلى أسرهم مساندتهم لست سنوات أخرى على الأقل حتى يمروا من مرحلة عنق الزجاجة، ليأتى الدور على دفعات أخرى من الأطباء لتعيش المرحلة نفسها. لم تعد شكوى الأطباء غريبة منذ أن رفع بعضهم أصواته التى تطالب بإصلاح النظام الطبى وتعديل أجور الأطباء فى وزارة الصحة إلى الحد الأدنى المقبول. وحتى بعد هذه الاحتجاجات، يعتقد الكثير من الناس أن العمل بالقطاع الخاص فى الطب خيار متاح ومربح فى نفس الوقت. ولكن ذلك يتجاهل الجانب الآخر من متاعب هذه المرحلة. يوضح محمود: «قد يبدو خيار ترك الوزارة والعمل فى القطاع الخاص سهلا فى نظر الناس، ولكن فعليا شباب الأطباء فى المرحلة الأولى من عملهم يحتاجون للتعيين فى وزارة الصحة، لا من أجل رواتبهم ولكن من أجل أن يتعلم الطب حقا، فهم ليسوا مؤهلين للعمل فعليا فى القطاع الخاص بعد ست سنوات من الدراسة و12 شهرا من التدريب فى سنة الامتياز وحتى بعد سنتى التكليف». «لا تطلب منى شيئا ولن أطلب منك شيئا» هذه الصيغة من الاتفاق بين طبيب الامتياز ومن يقومون بتدريبه هى جزء من السبب حسب تجربة الطبيب أحمد حسان الذى يضيف: «المسئول عن تدريب أطباء الامتياز هم الأطباء النواب، الذى لا يكبرونهم كثيرا، ويمرون بمرحلة صعبة مرهقة ويقيمون غالبا فى المستشفيات التعليمية ويكونون فى موقع المسئولية 24 ساعة مقابل أجور زهيدة». يقول أحمد حسان إن هذا الوضع يجعل معظم النواب المحملين بالأعباء غير قادرين على تحمل عبء الانتباه كثيرا لتدريب أطباء الامتياز، وفى المقابل يود طبيب الامتياز أن يتهرب من مناوباته ليحاول أن يعمل ويكسب شيئا يجعله قادرا فقط على تغطية تكلفة نفقاته الشخصية بدلا من أن يظل يطلب المصروف من والديه. المهن التى يعمل بها أطباء الامتياز تتنوع بين العمل فى مناوبات بمستشفيات أو فى صيدليات أو العمل كمندوبى مبيعات فى شركات الأدوية. وفى كل هذه الأعمال قد يتقاضى طبيب الامتياز مقابل مناوبة 24 ساعة خمسين جنيها وإن زادت قليلا تظل أقل من أجر الخريج الحديث من كلية الصيدلة نظرا لأن طبيب الامتياز يعمل مؤقتا، كما أنه مؤهل أكثر من خريجى الكليات النظرية للعمل كمندوب لمبيعات الأدوية. ولإتمام هذا الاتفاق يحدث عادة أن يتفق أطباء الامتياز والأطباء النواب مع رؤساء الأقسام أو الإدرايين على استيفاء الأوراق وتوقيعات الحضور. ولكن إن لم يكن طبيب الامتياز راغبا فى عقد هذا الاتفاق وأصر على حقه فى التعلم، فربما يواجه تجربة الطبيب على هاشم، الذى يقول إنه أتم مناوباته كاملة فى الامتياز. ولكنه فى النهاية وجد نفسه يقوم بأعمال السعاة والعمال ــ ليس حتى أعمال التمريض ــ فعليه فى فترة تدريبه أن ينقل أكياس الدم أو يعد أرشيفا لأوراق قسم ما أو يقوم بنفسه بإنهاء استيفاء أوراق وإجراءات إدارية، والحجة دائما أن هناك نقصا فى العمالة. يقول على: «كل طبيب امتياز يعرف أنه إذا أراد أن يتعلم فعليه أن يقضى وقت تدريبه فى الأعمال غير المفيدة، ويمكنه أن يأتى ليشاهد العمليات ويسأل النواب فى غير هذه الأوقات». وفى النهاية على هاشم ليس راضيا عما تعمله فى الامتياز، وأحس بذلك عندما ذهب ليقضى فترة التكليف فى وحدة صحية بقرية فى الفيوم ووجد نفسه مسئولا عنها بشكل كامل ومسئولا عن صحة أعداد كبيرة من الفقراء يأتون للوحدة يوميا. يقول: «ما يحدث أيضا أن عددا كبيرا من الأطباء يتحايل على التكليف ليتمكن من العمل فى مناوبات فى المستشفيات الخاصة مقابل أجور قليلة ولكنها ضرورية لأن راتب التكليف ربما لا يكفى المواصلات من الوحدة وإليها». والحل الآخر كما يراه الطبيب أحمد حسان هو التكيف مع الأمر الواقع وعقد اتفاق آخر.. «كأننا نعطيك أجرك وكأنك تؤدى عملك».. هكذا يلخص أحمد حسان صيغة الاتفاق الجديد، الذى يراه خطيرا جدا. فمعظم أطباء التكليف يواجهون المرضى وحدهم بدون أن يشعروا أنهم تلقوا التعليم الكافى، وفى الوقت نفسه يحسون بأنهم لا يتلقون التقدير الكافى لكى يبذلوا قصارى جهدهم لخدمة المرضى فى ظل نقص فى الإمكانات والعمالة وأوضاع معيشية سيئة تسبب أوضاعا صحية متردية. يضيف أحمد: «هذه الصفقة تستمر أيضا عند تعيين الطبيب نائبا فى مستشفيات وزارة الصحة، بل تستمر أكثر لأن النائب خلال سنواته الثلاث الأولى يقيم فعليا فى المستشفى، وعليه أن ينهى دراسة الماجستير ليكون إخصائيا، ولا يكون متاحا له أن يعمل فى مكان آخر ليزيد دخله الذى لا يتجاوز فى أحسن الأحوال الألف جنيه فى مقابل تفرغ كامل ومجهود كبير». فى الواقع أزعجت هذه الاتفاقات أحمد حسان إلى الحد الذى جعله يبتعد عنها ولكن بشكل ما أصبحت دراسة المشكلات وراء هذه الاتفاقات هى تخصصه، فهو اختار فى مرحلة النيابة تخصص دراسة السياسات والنظم الطبية فى قسم الصحة العامة، وهو قسم يدرس العلاقة بين الطب والمجتمع ولا يقوم أطباؤه بالتعامل مع المرضى. يعتقد أحمد حسان أن هناك مشكلات كثيرة تسببها هذه الفترة من حياة الأطباء. فبعد تلك المتاعب الكبيرة والحياة المؤجلة والمسئوليات الجسيمة فى مقابل التقدير المادى الضعيف، يخرج الأطباء إلى المجتمع بوضع متميز وإمكانات تؤهل لهم مكسبا كبيرا وتقديرا أكبر. ولكنهم فى رأيه يخرجون من هذه المرحلة منفصلين اجتماعيا، لديهم ميل للأنانية والإحساس بمسافة بينهم وبين المجتمع. فقد عاشوا الظلم وعدم التقدير لفترة طويلة والآن حان وقت أن يلتفت كل منهم لنفسه. المشكلة الأخرى كما يراها أحمد حسان هى أن أطباء المرحلة الأولى هم من يواجهون الأعداد الكبيرة من فقراء المرضى فى الوحدات الصحية والمستشفيات الحكومية والتعليمية، فى حين أن الأساتذة والأطباء الكبار كثيرا ما يكونون مشغولين بعياداتهم ومستشفياتهم الخاصة، التى لا تحظى إلا الطبقة الوسطى وما فوقها فقط برفاهية العلاج فيها بتكاليف أكبر. المشكلة الثالثة وهى التواؤم والاتفاقات المستمرة مع الأوضاع غير المرضية، سواء لمواجهة نقص الخبرة والإمكانات أو بسبب رغبة الطبيب فى زيادة دخله فى هذه المرحلة، وهو ما يجعل بعض الأطباء يحاولون إنجاز عملهم وحسب ــ فى حدود اتفاقات الأمر الواقع ــ وليس إنجازه بشكل مرض أو مناسب. «ليس مبررا» من زاوية أخرى، تنظر جاين لوميل، الطالبة بالسنة النهائية بكلية الطب بإحدى الجامعات الخاصة. فترى أن مطالب الأطباء مشروعة ولكن حتى نيلها فالأوضاع الحالية ليست مبررا للاتفاقات السابق ذكرها وتعتقد أن الأطباء يتحملون جزءا من المسئولية عن تردى النظام الصحى: «حتى ينالوا حقوقهم لا يجب أن يدفع المجتمع الثمن، فهنا نحن أمام صحة إنسان، كما أن وضع الطبيب حديث التخرج لا يختلف عن وضع مهنيين آخرين، بل هو يتحمل بضع سنوات قبل أن تتحسن أحواله كثيرا. والكل يتحمل رواتب وزارة الصحة لكى يضع على عيادته لافتة بها اسم المستشفى الحكومى المشهور المعين به، لماذا لا يضحى قليلا حتى ذلك الوقت»؟ بعد فترات تدريب قضتها فى المستشفيات، انتهت جاين إلى نفس ما يقوله أحمد حسان الأطباء يتحولون إلى مجتمع مغلق على ذاته ومنفصل عن المجتمع: «هناك ما يقال بين أوساط الأطباء وما يقال خارجه، ورأيت بنفسى ممارسات فى المستشفيات لا تختلف عما أسمعه عن أقسام الشرطة: «الإهانة والتهديد وإساءة المعاملة» ودائما يبررون ذلك بضيق الوقت وقلة الإمكانات وعدم وعى الناس، بينما فى الحقيقة كثير من الأطباء لا يعرفون شيئا عن الأوضاع المعيشية لغالبية المصريين. فتجد طبيبا يعنف سيدة تسكن فى «الكيلو 4.5» لأنها لا تحمم أطفالها يوميا ولا تهتم بنظافتهم لأنه لا يعرف أنهم يعانون من نقص المياه النظيفة أصلا». تضيف جاين إن هناك مشكلة فى التعليم الطبى الذى لا يمنح الطبيب نظرة واسعة على الحياة، حتى فى أشياء يحتاجها مثل الإدارة، فبعد سنوات يشترك فعليا فى إدارة وحدة صحية أو مستشفى. جاين تتفق مع زملائها فى أن دراسة الطب حتى التكليف غير كافية لتعطى الخبرة اللازمة، ولكنها تستنكر أن الأطباء لا يتذمرون عادة من ذلك بل يشكون من تكليفهم فى مناطق بعيدة ونائية وتقدم الطبيبات شكاوى يقلن إن تكليفهن أتى بين أحضان جبال التيه! رغم أن واجب الأطباء، ذكورا وإناثا، تقديم الخدمة الطبية لأهل هذه المناطق. زملاء جاين من خريجى جامعتها الخاصة لا يفضلون أيضا الذهاب بعيدا ولكنهم لا يغامرون أيضا بترك فرصة التعيين فى وزارة الصحة، فهى تقول إن معظمهم يقوم بعمل اتفاق ودى لتجنب قضاء فترة الامتياز فى المستشفيات الحكومية، وبموجب الاتفاق يتم ترتيب الأوراق وتوقيعات الحضور بشكل ما لكى يقضى الطبيب فترة الامتياز فى جامعته الخاصة لكى يحظى ببعض التعليم وفى نفس الوقت يحافظ على فرصته فى التعيين فى وزارة الصحة. جاين قررت أنها ستستقيل من الوزارة لتتجنب مثل هذه الأوضاع ولأنها لا تعتقد أنها تلقت تعليما وخبرة كافية لإدارة وحدة صحية وحدها فى التكليف، لكنها ستحاول إكمال تدريبها ولو انتظرت فترة قبل تحقيق دخل جيد. ولكن يساعدها فى ذلك الخيار أنها تعمل فى مجال الترجمة. وبينما لايزال محمود خليفة يفاضل بين الطريقين، وأحمد حسان يعتبر نفسه الآن باحثا وليس طبيبا منتظرا فرصة أفضل لكى يعود إلى المجال الإكلينكى، فإن على هاشم، الذى لم يتخذ طرقا أخرى، ينتظر قضاء فترة التجنيد لكى يسافر إلى أى دولة خليجية لكى يختصر المسافة بينه وبين أول خطوة فى حياته المستقلة التى بدأها أقرانه منذ سنوات. نقلاً عن جريدة الشروق الجديد
Tuesday, June 16, 2009
من أجل مواجهة حقيقية لوباء الانفلونزا و ليس شو إعلامي
أطباء بلا حقوق
Saturday, June 13, 2009
نص بيان منظمة الصحة العالمية بخصوص وباء الانفلونزا
--- On Fri, 6/12/09, منظمة الصحة العالمية ترفع درجة الاستعداد للوباء للدرجة السادسة
السيدات والسادة، في أواخر شهر نيسان/ أبريل أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ظهور فيروس جديد من فيروسات الأنفلونزا من النمط A. والجدير بالذكر أنّ هذه السلالة الخاصة التي باتت تُعرف باسم H1N1 لم تكن معروفة بين البشر من قبل. ذلك أنّ الفيروس جديد كل الجدّة. إنّ هذا الفيروس مُعْدٍ وهو قادر على الانتشار بسهولة من شخص إلى آخر ومن بلد إلى آخر. وقد تأكّد حتى اليوم وقوع نحو 30,000 حالة في 74 بلداً. وهذه الأرقام لا تعطي الصورة الكاملة. والمُلاحظ، باستثناء بعض الحالات، أنّ البلدان التي تشهد حدوث حالات بأعداد كبيرة هي تلك التي تمتلك نُظماً جيدة في مجال الترصد وتتبع إجراءات اختبارية جيدة. ولم يعد من الممكن تتبع انتشار المرض في عدة بلدان للتمكّن من تحديد سلاسل سرايته بين البشر بوضوح. وقد بات استمرار انتشار الفيروس من الأمور التي لا يمكن تلافيها.
ولقد تباحثتُ مع أبرز الخبراء في مجال الأنفلونزا وأبرز أخصائيي الفيروسات ومسؤولي الصحة العمومية. وسعيتُ، طبقاً للإجراءات المنصوص عليها في اللوائح الصحية الدولية، إلى الحصول على إرشادات ونصائح لجنة الطوارئ التي أُنشئت لهذا الغرض. واستناداً إلى البيّنات المتاحة وتقييم هؤلاء الخبراء لها يمكن القول بأنه تم استيفاء المعايير العلمية الخاصة بجائحة الأنفلونزا. وبناءً عليه قرّرت رفع مستوى الإنذار بجائحة الأنفلونزا من المرحلة الخامسة إلى المرحلة السادسة. والعالم يواجه، الآن، بداية جائحة الأنفلونزا لعام 2009.
إنّنا في الأيام الأولى من الجائحة. والفيروس ينتشر حالياً في ظلّ مراقبة وثيقة ودقيقة. ولم يسبق الكشف عن جائحة في مرحلة جد مبكرة كهذه أو مراقبتها عن كثب في الوقت الفعلي ومنذ بداياته الأُوّل. ويمكن للعالم اليوم أن يجني فوائد الاستثمارات التي وظّفها على مدى السنوات الخمس الماضية في مجال التأهب لمواجهة جائحة محتملة. إنّنا نبدأ المشوار ونحن نمتلك ميزة فريدة. وذلك يضعنا في موقف قوي. غير أنه يُلزمنا بالحصول على النُصح وعلى إشاعة الطمأنينة في ظلّ بيانات محدودة وشكوك علمية ضخمة.
وقد تمكّنا، بفضل أنشطة الرصد الوثيق والتحرّيات والتقارير الصريحة الواردة من البلدان، من رسم بعض الصور المبكّرة عن انتشار الفيروس ونطاق المرض الذي يمكنه إحداثه. ونحن ندرك أيضاً أنّ بإمكان هذه الصورة المبكّرة غير المكتملة أن تتطور بسرعة. ذلك أنّ الفيروس هو الذي يحدّد قواعد اللعبة وهذا الفيروس، على غرار جميع فيروسات الأنفلونزا، قادر على تغيير القواعد دون سابق إنذار أو سبب وفي أيّ وقت. ولدينا، على الصعيد العالمي، ما يكفي من المؤشرات على أنّ هذه الجائحة ستكون، في أيامها الأولى على الأقل، معتدلة الوخامة. ويمكن لدرجة الوخامة، كما نعلم من التجارب السابقة، أن تتغيّر وفق عوامل كثيرة ومن بلد إلى آخر. وتشير البيّنات الراهنة إلى أنّ معظم المرضى لا يعانون إلاّ من أعراض معتدلة ويتماثلون للشفاء الكامل بسرعة وبدون أيّ علاج طبي في غالب الأحيان. والمُلاحظ أنّ عدد الوفيات التي سُجلت في جميع أنحاء العالم لا يزال ضئيلاً. والجدير بالذكر أنّ كل حالة وفاة تمثّل حدثاً مأساوياً وعلينا أن نعدّ أنفسنا لرؤية المزيد منها. غير أنّنا لا نتوقع حدوث طفرة مفاجئة وهائلة في عدد الإصابات الوخيمة أو القاتلة. ونحن نعلم أنّ الفيروس H1N1 الجديد يصيب الأحداث بالدرجة الأولى. فقد لوحظ وقوع معظم الحالات، في جميع المناطق التي تشهد حدوث فاشيات كبرى ومتواصلة تقريباً، بين أشخاص تقلّ أعمارهم عن 25 عاماً. وفي بعض من تلك البلدان أُصيب نحو 2% من الحالات بمرض وخيم اتسم، في غالب الأحيان، بتطوّر سريع نحو التهاب رئوي يهدد حياة المريض.
إن معظم العداوى الوخيمة والمميتة أصاب أشخاصاً بالغين تتراوح أعمارهم بين 30 عاماً و50 عاماً. وهذا النمط يختلف كثيراً عن النمط الذي شهدناه في أوبئة الأنفلونزا الموسمية حيث حدثت معظم الوفيات في صفوف أشخاص مسنين يعتريهم الضعف. وكثير من الحالات الوخيمة، وليس كلها، حدث بين أشخاص مصابين باعتلالات مزمنة مستبطنة وحسبما هو متاح من البيانات الأولية المحدودة فإن أشيع الاعتلالات المعنية تشمل أمراض الجهاز التنفسي، ولاسيما الربو، والأمراض القلبية الوعائية وداء السكري واضطرابات المناعة الذاتية والسمنة. وفي الوقت نفسه تجدر الإشارة إلى أن ما يتراوح بين ثلث ونصف العداوى الوخيمة والمميتة يصيب شباباً أو أشخاصاً في منتصف العمر كانوا يتمتعون بصحة جيدة. ولا شك في أن الحوامل أشد تعرضاً لمخاطر المضاعفات. وهذه المخاطر الأشد تكتسي أهمية أكبر فيما يتعلق بفيروس، كهذا الفيروس، يصيب الفئات العمرية الأحدث أكثر من غيرها. وأخيراً، وربما هو أهم ما يقلقنا في هذا الصدد، فإننا لا نعرف كيف سيتصرف الفيروس في ظل الظروف النمطية السائدة في العالم النامي. فحتى الآن تم كشف الغالبية العظمى من الحالات وتحريها في بلدان موسرة نسبياً. واسمحوا لي بأن أركز على اثنين من الأسباب العديدة التي تبعث على هذا القلق. أولاً، يحدث 99% من وفيات الأمومة في العالم النامي، وهي تدل على سوء نوعية الرعاية أثناء الحمل والولادة. ثانياً، يتركز 85% تقريباً من عبء الأمراض المزمنة في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. وعلى الرغم من أن الوباء يبدو معتدلاً في وخامته في البلدان الموسرة نسبياً فإن الحذر يقتضي التحسب لمواجهة صورة أكثر قتامة مع انتشار الفيروس إلى مناطق ذات موارد محدودة ورعاية صحية منخفضة المستوى ويرتفع فيها معدل الإصابة بالمشكلات الصحية المستبطنة. سيداتي وسادتي، إن من السمات التي تتصف بها الأوبئة سرعة انتشارها إلى جميع أنحاء العالم. ففي القرن الماضي كان هذا الانتشار يستغرق عادة ما يتراوح تقريباً بين ستة شهور وتسعة شهور، وذلك عندما كانت حركة السفر الدولي تتم بواسطة السفن أو القطارات. وينبغي للبلدان أن تتأهب لمواجهة الحالات أو اتساع انتشار الحالات في المستقبل القريب. أما البلدان التي يبدو فيها أن الفاشيات تصل إلى ذروتها فعليها أن تتأهب لمواجهة موجة ثانية من العدوى. وقد أُرسلت إلى وزارات الصحة في جميع البلدان إرشادات بشأن التدابير الوقائية والاحتياطية المحددة. وينبغي للبلدان التي لم تظهر فيها أية حالات، أو التي ظهرت فيها بضع حالات فقط، أن تظل متوخية للحيطة. وينبغي للبلدان التي يسري فيها الفيروس على نطاق واسع أن تركز على التدبير العلاجي الملائم للمرضى. وينبغي أن تكون تدابير الاختبار وتحري المرضى محدودة لأنها تستهلك موارد كبيرة ويمكن أن تشكل بسرعة عبئاً على القدرات. إن منظمة الصحة العالمية تقيم حواراً وثيقاً مع صانعي لقاحات الأنفلونزا. وعلى حد علمي سيتم إنتاج لقاحات الأنفلونزا الموسمية في القريب العاجل، وستتاح الطاقة الكاملة لتأمين أكبر قدر ممكن من إمدادات لقاح الجائحة في الشهور القادمة. ومازالت المنظمة توصي بعدم فرض أية قيود على حركة السفر وبعدم إغلاق الحدود. إن جوائح الأنفلونزا، سواء أكانت معتدلة أم وخيمة، تشكل أحداثاً غير عادية لأن جل سكان العالم حساسون للعدوى. ونحن نواجه هذا الموقف معاً وسوف نتخطاه معاً. وشكراً لكم.
Saturday, June 06, 2009
Friday, June 05, 2009
ندوة نقابية حول الإنفاق الصحى
http://www.ems.org.eg/akhpar_hama/21-25-5-09.htm
ندوة نقابية حول الإنفاق الصحى | |||||
|
كتبت- د/سعيد سيد:
------------------------------------------------------------------ طالبت ندوة "الإنفاق الصحي في مصر" بزيادة الإنفاق الحكومي (3.8% حالياً) ليصل إلى المعدلات العالمية (7%) من الدخل القومي، وأكدت الندوة أن مصر تمتلك بنية تحتية صحية من الضخامة بحيث يمكن أن تؤدى لنتائج هائلة لو أحسن إدارتها ووضوح الأهداف والتنسيق بين كافة الجهات. وأجمع المشاركون في الندوة على غياب البيانات الإحصائية الدقيقة وكثرة المسوح الأجنبية مع خطورتها، وتباين بل وتضارب الأرقام والإحصائيات الصادرة من المصادر الرسمية. وأشارت الندوة لتعدد جهات تقديم الخدمات الصحية الحكومية (29 جهة) مع وجود خلل جغرافي في توزيعها بين الريف والمدن المصرية وزاد من هذا الخلل غياب كوب الماء النظيف وشبكات الصرف الصحي وشبكات الكهرباء عن 35% من القرى المصرية والتى يسكنها 56% من السكان. واتفق الخبراء بالندوة على الهدر الشديد في الإنفاق الدوائي المصري خاصة سوء استخدام المضادات الحيوية (22% من استهلاك الدواء) وضرورة تطبيق علم اقتصاديات الدواء في السياسات الصحية. وألمحت الندوة إلى زيادة نسبة الخصخصة الجزئية في العلاج الحكومي كسياسة صامتة تحت شعار التمويل الذاتي أو المشاركة الجماهيرية ..
كم ينفق المصريون على صحتهم وكانت النقابة قد عقدت ندوة مساء الخميس 21 مايو لمناقشة مسودة كتاب عبد الخالق فاروق الكاتب الاقتصادي عن الصحة فى مصر وكم ينفق المصريون على صحتهم ، وقد أدارالندوة د. عصام العريان – أمين الصندوق، وشارك فيها د. سمير فياض نائب رئيس حزب التجمع والرئيس السابق للمؤسسة العلاجية، د. سيف الله إمام – الأمين المساعد لنقابة صيادلة مصر، د. محمد حسن خليل – استشاري القلب بالتأمين الصحي ، د. علاء شكر الله من المبادرة الشخصية،و د. عبد الله عبد المجيد – نقيب أطباء الشرقية وأستاذ الجراحة بطب الزقازيق ، د. منصور حسن- أمين عام نقابة الإسكندرية؛ د. عبد الفتاح رزق مقرر لجنة النقابات الفرعية بالنقابة؛ د. مني مينا؛ د.أحمد بكر – أخصائيا الأطفال، ولفيف من الأطباء والإعلاميين المهتمين. ثلاث حقائق فى البداية أوضح د. عصام العريان هدف الندوة في عرض الكتاب ثم الحوار حوله بهدف إفادة المؤلف وإلمام الأطباء والمهتمين بخريطة معرفية واسعة لأن تخصصنا في مجال دقيق قد يحجب عنا مثل هذه النظرة الشاملة. وقد بدأ المؤلف –عبد الخالق فاروق – عرضه للكتاب بثلاث حقائق هى: 1- إن الحالة الصحية هي الركيزة الأولى للأمن القومي للدولة والأساس الذى تبنى عليه نظم الدفاع والأمن وكفاءة النظام السياسي والبنية العلمية للدولة. 2-تحول الرعاية الصحية من خدمة إلى حق من حقوق الإنسان نصت عليه الدساتير والمواثيق الدولية. 3- فاعلية النظام الصحي تقوم على طبيعة الإرادة السياسية. بنية أساسية غير مستثمرة وفى عرضه للبنية الأساسية للرعاية الصحية أوضح المؤلف أن مصر تمتلك بنية وقائية وعلاجية ضخمة.. فلدينا : - 1373 مستشفى حكومي بها 127 ألف سرير. - 61 ألف عيادة خاصة ومشتركة وخيرية، 664 مستشفى خاص بها 27 ألف سرير. ولدينا كوادر طبية تشمل : - 200 ألف طبيب، ربع مليون ممرضة وفني صحي. - قطاع دوائي يبيع أدوية قيمتها (11) مليار جنيه سنوياً. وقد خلص المؤلف إلى أن البنية الأساسية المصرية لها أربع مواصفات: 1- ليست نظاماً واحداً للرعاية الصحية، بل عدة أنظمة (تأمين صحي، علاج خاص، وزارات وهيئات مختلفة، علاج استثماري تشارك فيه (4) وزارات بالإضافة لوزارة الصحة. 2- اختلاف البنية الأساسية في المحافظات الكبرى عن الأقاليم خاصة نسبة الإنفاق الحكومي. 3- دخول الأجندة الأجنبية مثل مشروعات استرداد تكاليف العلاج، إعادة الهيكلة. 4- زيادة الخصخصة الجزئية في بعض القطاعات مثل المؤسسة العلاجية والعلاج بأجر، والعلاج الاقتصادي. ممسوحين .... ممسوحين أوضحت الندوة غياب البيانات الإحصائية الدقيقة ووجود عدة مشاكل وتناقضات في أرقام البنية الأساسية بمصادر المعلومات حتى أعداد الأطباء .. فالمسجل بالنقابة 205 ألف طبيب حتى أول مايو 2009 .. ولكن هذا العدد يشمل الأطباء والمتوفين والمهاجرين والعاملين بالخارج، ووزارة الصحة تقول مصادرها المعلوماتية ان عدد الأطباء العاملين بها يتراوح بين 36 ألف إلى 52 ألف طبيب. وأشار د. سمير فياض- رئيس المؤسسة العلاجية الأسبق – إلى كثرة ودقة المسوح والإحصائيات الأجنبية التى أجريت على الشعب المصري، ومن أهمها التى قامت بها المعونة الأمريكية وبدأت سنة 1974 وأخرجوها في 84 كتاب واشتهرت باسم Egyptian health profile ثم مسوح مشروع استرداد نفقات العلاج ثم مسوح إعادة الهيكلة ، كما أشار د. فياض إلى دراسات أخرى عن اقتصاديات الصحة في مصر للبنك الدولي والصحة العالمية. أى إننا ممسوحين .. ممسوحين بنص عبارة د. فياض.
فريق العمل ..والأرقام وقد رحب الأطباء بانضمام المؤلف إلى مجال اقتصاديات الصحة ولكن- د. علاء شكر الله- أوضح ضرورة وجود طبيب متخصص بجانبه لأن مثل هذا العمل يحتاج إلى فريق عمل .. فمثلاً اعتقد المؤلف أن أعداد مرضى الأورام مائة ألف مريض في الأربعة مراكز بمحافظات (دمياط – سوهاج – المنيا – دمنهور ). بينما أوضح له الأطباء المشاركون بالندوة إلى أن نظام علاج الأورام يحتاج لستة جلسات للمريض الواحد فيجب قسمة هذا الرقم على ستة لتصبح أقل من عشرين ألف بدلاً من مائة ألف .. كما نصحوا الباحث بالاستفادة من المسوح والإحصائيات التى قامت بها الهيئات الدولية. وتساءل المشاركون عن مصدر أرقام انتشـار أمراض السكـر (4 مليون) والفشــل الكلــــــوي (2 مليون) والفيروسات الكبدية (3 مليون)، والقلب (4مليون) والسرطان (3مليون) ولم يطمئنوا إلى دقة هذه الأرقام .. كما أشار د. فياض إلى تواضع مستوى إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء وعدم دقتها مما أدى إلى التشكيك في كثير من الأرقام والتحليلات والنتائج التي خلصت إليها الدراسة. كما تساءل المشاركون عن مصدر المؤلف في التقدير الاقتصادي لقيمة الأصول الصحية الحكومية(58مليار ) والبشرية (42مليار جنيه) .. فأوضح أنها تمت بصورة إجمالية وجزافية وليست بالأصول المحاسبية والعلمية لأنه يريد لفت الانتباه إلى ضخامة هذه الأصول الحكومية وضرورة البدء في التقييم الصحيح لها.
مؤشرات صحية ودوائية وأوضح المؤلف وجود عدة مؤشرات مستقرة في الإنفاق على العلاج منها : (1) زيادة حجم مبيعات الدواء بدون تذكرة طبية حيث أنها في الخارج – كما أوضح د. سيف إمام 20-25% - أما في مصر فهي بين 45-60%. (2) 60% من زيارات العيادة الخارجية لدى القطاع الخاص. (3) زيادة معدلات الإقامة في المستشفيات (4.8 يوم لكل مريض في مصر) (4) ارتفاع معدل إنفاق المريض المصري على الأدوية (54% أدوية - 36% عيادة خارجية – 10% إقامة بالمستشفى). وأكد د. سيف الله إمام –نقابة صيادلة مصر – إلى ضرورة توسع المؤلف في الكتابة عن القطاع الدوائي لأن اقتصاديات الدواء فرع موجود في كل أنحاء العالم ، كما اشار دسيف لوجود هدر شديد في هياكل الدواء – حيث أن لدينا 140 مصنع دواء من غير أن يكون هناك مردود إيجابي ومنتجات دوائية جديدة , وطالب بضرورة تحديد القيمة المضافة لأي مستحضر قبل الموافقة على تسجيله لأن معظم الشركات تنتج نفس الدواء بأسماء مختلفة،وأكد دسيف أن تسعير الدواء ليس بدعة في مصر وحدها .. بل أن معظم دول العالم تسعر الدواء عدا الولايات المتحدة. الإنفاق الحكومى تدنى إنفاق الموازنة العامة على الصحة من 5% عام 1965 إلى 3.8 عام 2005مع زيادة العلاج على نفقة الدولة من 3 مليون جنيه عام 1980 إلى 1.670 مليار عام 2006. وقد اتفق المشاركون فى الندوة على المطالبة بزيادة الإنفاق على الصحة إلى 7% من إجمالي الدخل القومي كى تحصل صحة المصريين على 100 مليار جنيه،كما طالبوا بالحفاظ على الأصول الصحية المصرية ومن أهمها هيئة التامين الصحى وطالبوا بدعمها وتطويرها مع خضوعها للشفافية والمحاسبة الصارمة والتنافسية . وطالبوا بالاهتمام المتوازن بالحضروالريف وأوضح الباحث أن سكان القاهرة والإسكندرية لا يمثلا سوى 17% من إجمالي سكان البلاد عام 2006 وبالرغم من ذلك فإنهما قد استأثرا بحوالي 30% من إجمالي أسرة المستشفيات وأكثر من 50% من الأطباء والعاملين في الحقل الطبي والعلاجي. السياسة الصامتة للإدارة الصحية ونبه المؤلف إلى خطورة سياسة الخصخصة الجزئية للوحدات الصحية والحكومية والعامة تحت شعار التمويل الذاتي أو المشاركة الشعبية في تحمل الأطباء واتخذت صور متعددة منها : (1) التوسع في أقسام العلاج بأجر – فقد زادت من 7.7 % عام 1985 إلى 30% عام 2006 من إجمالي الأسرة بالمستشفيات الحكومية. (2) تحمل المريض أعباء أجر التحاليل المعملية أو الأشعات المطلوبة أو شراء بعض المستلزمات الطبية. (3) الانتظار لشهور طويلة من أجل الحصول على الخدمة الصحية مما يضطره أو أسرته للجوء للعيادة الخاصة للطبيب لتسهيل دخوله المستشفى وإجراء العملية الجراحية المطلوبة. تقديم إكراميات أو مكافآت لأطقم الخدمة الطبية لضمان الحصول على رعاية مناسبة أثناء التواجد بالمستشفى الحكومي. وأشارت د. منى مينا إلى سياسة التخريب المتعمدة لمستشفيات وزارة الصحة حيث تم منع كل العمليات الجراحية في مستشفيات التكامل وأوضحت أن العلاج بأجر ليس 30% كما ذكر المؤلف بل أصبحت كل الخدمات بأجر وأكدت أنها تستعطف الإدارة في مستشفاها الحكومي حتى تحجر طفلاً مريضاً فقيرا في القسم الداخلي. بين الجامعة والوزارة وأشار د. عبد الله عبد المجيد – أستاذ الجراحة بالزقازيق - إلى ارتفاع أسعار الخدمة العلاجية وتدنى خدمات التأمين الصحي .. وضرب مثالاً بقسم المسالك البولية الذى يعمل به حيث كانوا يجرون 16 عملية أسبوعية سنة 1995 والآن في 2009 يجرون 6 عمليات فقط .. وكل الحالات معهم أما خطاب من التأمين الصحي أو قرار علاج على نفقة الدولة. وطالب نقيب الشرقية – بإصلاح الخلل بين مستشفيات الجامعة ووزارة الصحة والتعاون بينهما لخدمة المواطنين. واقترح د. أحمد بكر - أخصائي الأطفال – التفرغ الاجبارى لأساتذة الجامعة وأشاد بتجربة قسم الكلى والمسالك بالمنصورة.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
موضوعات ذات صلة مؤلف الكتاب عبد الخالق فاروق والكاتب الصحفي / عبد الخالق فاروق من مواليد القاهرة عام 1957 . - وهو خبير وباحث في الشأن الاقتصادي المصري وعضو نقابة الصحفيين. - تناول كثيرًا من القضايا الشائكة بالنظر والتحليل العلمي في مؤلفاته التي تتجاوز الثلاثين كتابًا ومقالاته العديدة المنشورة في كثير من الصحف المصرية والعربية . - وقد حصل على (جائزة الدولة التشجيعية) عام 2003 من كتبه : جذور الفساد الإداري في مصر: بيئة العمل وسياسات الأجور والمرتبات في مصر وأصدر مؤخراً كتاب كم ينفق المصريون على التعليم.
| |||||
| |
Labels: أخبار












